كيم جونغ أون: أصبحنا قادرين على ضرب مصالح أميركا

أعلن الزّعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أنّ بلاده أصبحت قادرة على "مهاجمة المصالح الأميركيّة في منطقة المحيط الهادئ"، بحسب وسائل إعلام رسميّة.
كلام كيم جاء بعيد إشرافه على اختبارٍ لإطلاق صاروخ باليستي استراتيجي متوسّط المدى.
وكان مسؤولون عسكريّون كوريّون جنوبيّون وأميركيّون قالوا، يوم الأربعاء، إنّ إن بيونغ يانغ أطلقت صاروخين متوسطي المدى، وأنّ الأوّل فشل في التجربة.
وعلى إثر التّجربة، بدأ مجلس الأمن مشاوراتٍ مغلقة بطلبٍ من الولايات المتحدة واليابان. ولحظة دخولها إلى القاعة، أعربت السّفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور عن أملها بصدور "إدانة سريعة وجماعية" من قبل مجلس الأمن لما وصفته بـ"تحدي" بيونغ يانغ للمجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وشدّدت باور على ضرورة "تطبيق العقوبات الصارمة التي سبق وأقرها المجلس في آذار الماضي بحقّ بيونغ يانغ"، موضحةً أنّ "كوريا الشمالية أجرت، منذ آذار الماضي، عشر تجارب لصواريخ بالستيّة بتتابعٍ سريع"، ومضيفةً "مع مواصلة اختبار هذه الصواريخ، فهم يحرزون تقدّماً، لذلك فمن المهم للغاية التغلّب على أي قصور مخبّأ في تنفيذ القرار 2270".
ولمّحت إلى استعداد واشنطن للتفاوض على إدراج أفراد ومؤسسات إضافيين على القائمة السوداء، من الذين يساعدون بيونغ يانغ على تطوير برامجها النووية والباليستية".
وتحظر قرارات الأمم المتّحدة على كوريا الشّماليّة استخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية، على الرّغم من أنّ بيونغ يانغ تُطلق بشكلٍ منتظم صواريخ قصيرة المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي.
إلى ذلك، قال نائب السّفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة الكسيس لاميك "إنّ جميع أعضاء المجلس يعتقدون أن اختبارات إطلاق الصواريخ تنتهك قرارات الأمم المتحدة". 

أ ف ب، رويترز