كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مطر و كوارث؟! و الحلول؟

خالد فهد حيدر- فينكس

الصور من اللاذقية صباح اليوم الجمعة ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٢ بعد ليلة ماطرة.
ما العمل؟!
في زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران قبل سنوات قليلة، و قد تصادف وجودي في يوم من أيام أيار، و قد هطلت امطار غزيرة لعدة ساعات و حين توقف المطر خرجنا حيث توقف المطر لأكتشف أن لا أثر تقريبا لمياه الأمطار و لا بحيرات و لا مستنقعات، و بدأت افكر أين ذهبت مياه الأمطار؟ و كيف؟ و إلى أين؟فياضانات اللاذقية 21ت1 2022
تبين لي و بأم العين أن ثمة مساراً مفتوحاً ملازماً لحجارة الرصيف لا يتجاوز ١٠ سم مفتوح ما خلا مداخل الأبنية و معابر المشاة و لكن سهل التنظيف (مختلف المدن الإيرانية تتصف بالنظافة المتميزة)، فهذا المجرى يترافق مع الرصيف (أسفل حجر الرصيف).
و بسؤال مرافقنا الإيراني كانت أيضاً مفاجأة أخرى و هي إن مياه الأمطار الغزيرة نسبياً، و مياه ذوبان الثلج على الجبال المحيطة بطهران، تذهب عبر هذه المجاري لتصبح في بحيرة اصطناعية ضخمة بالقرب من طهران و قد أقيمت عليها مشاريع صناعية و سياحية هامة، و بالتالي تحولت مياه الأمطار التي تحول المدن إلى كوارث إلى فرصة تحقق منافع كبرى.
ترى هل من يصغي في مجالسنا المحلية و بلدياتنا؟!
الصور من اللاذقية صباح اليوم..