كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عندما تدثّرنا بذاك الحب

علم عبد اللطيف- فينكس:

 ولم نعلم.. وقد كنّا حُماةً
لعينيه وذُدنا عن
حياضِهْ
ولا ننسى وفادته مليكاً
رضيناه.. ليُمعِنَ
باعتراضه
تدثّرنا بذاك الحب حتى
رأيناه رمانا من
وفاضِهْ
حضنّاه على شغفٍ ولمّا
استزدناه تعثّر في
مخاضِهْ
حملناه نجيعاً في صبانا
وعاد بنا المشيبُ
إلى بياضِهْ
وتهنا في غوايته زماناً
فضاق بنا وأسرف
بامتعاضِهْ
ويقرِضنا الهوى وجداً أصيلاً
ونستجدي.. ونُمعِنُ
باقتراضِه
وعُدنا بالصبابة ذات
شيبٍ
يراضيه.. فَراعَ من
انقضاضه
وقد ندري.. فللأحلام
رُجعى
أليس الحلم يُولَد
بانتفاضه.