"عزمي كوهين بشارة".. رمز الغدر الأول في هذا العصر

("عزمي كوهين بشارة": رمز الغدر الأول في هذا العصر)

- جاءنا جائعا فأطعمناه..

و مشردا فآويناه..

وفقيرا فأكرمناه..

وقذرا فنظفناه..

- وليظهر بعد ذلك بأنه أكثر مخلوق على وجه الأرض، حقدا وخسة ونذالة ، على من أطعموه وآووه وأكرموه ونظفوه.

- كنا نظن أنه المواطن الفلسطيني "عزمي بشارة" الذي بقي مزروعا في أرضه..

- ليتبين لنا أنه مستعرب صهيوني مسموم اسمه "عزمي كوهين بشارة".. وليضع على وجهه قناع "رسول الحرية والديمقراطية للشعب السوري".. و من أين؟ من أكبر ماخور صهيوني - أمريكي - غازي، في المنطقة، هو "مشيخة قطر آل ثاني"

- بات همه الأول وشغله الشاغل في هذا العالم، هو ضخ السموم والأحقاد تجاه سورية الأسد، التي لولاها لبقي عميلا صهيونيا صغيرا، بمرتبة "عضو كنيست"..

- هذا هو الوفاء لرمز الغدر الأول في هذا العصر.

***

 

(واشنطن ترسل طائرات لدعم القوات الكردية في الحسكة... وواشنطن تقول بأنها لحماية قواتها الموجودة هناك!)

والسؤال هو: كيف يمنح الأمريكان أنفسهم حق دخول قوات برية إلى أراض سورية، بدون موافقة الحكومة الرسمية؟      

إن التذرع بالدفاع عن قوات أمريكية في منطقة الحسكة، هو عذر أقبح من ذنب، وهو تورط إضافي لواشنطن في العدوان على سورية.. ولن تكون نتيجته مرضية للمعتدي.

***

(جواباً على سؤال سابق للإعلامي العربي البارز) (كمال خَلَف):

ماهو دور "بهجت سليمان" المقبل في سوريا؟

 أجاب د. بهجت سليمان:

- دوري هو ما أقوم به حالياً..

- وعندما يكون المرءُ جندياً لوطنه ولقائده، ويكون صديقاً، لا مُوَظَّفاً..

- وعندما يكون في وَضْعٍ يستطيع فيه أن يعطي أكثر مما يمكن أن يعطيه الكثير من أصحاب المناصب الكبيرة..

- وعندما يكون ذا ماضٍ يدعو للفخر، وطنياً ومهنياً..

- وعندما ينذر نفسه لخدمة الوطن،            

ويرى بأنّ خدمة الوطن ترتبط بالقدرة على خدمته،              

وباتّخاذ القرار الصادق بخدمته..

- حينئذٍ، لا يعودُ المنصبُ معياراً لخدمة الوطن، بل يكون المنصبُ أحياناً لخدمة الذات قبل الوطن..

- ولذلك أنا راضٍ عن نفسي بما أقوم به، لخدمة الوطن والقائد.

***

(بين الأحلام المشروعة... والمشاريع المشبوهة غير المشروعة)

- كل الأحلام مشروعة.. ولكن تحقيق الكثير منها، أمر غير مشروع، ويدخل في خانة المشاريع الإستعمارية المشبوهة.

- و تقسيم الأوطان وخاصة سورية، أمر غير مشروع وغير مسموح به، بل ودونه خرط القتاد..

- والتحول إلى حصان طروادة للأعداء ، وإلى مسمار جحا مسموم، داخل الوطن، أمر غير مشروع وغير مسموح به، مهما كانت التحديات والتضحيات. 

- و التعامل مع زعيمة الإستعمار العالمي الجديد، لتحقيق الأحلام، لا يعدو كونه بيعا للنفس ورهنا للحاضر والمستقبل، للعم سام الأمريكي، على حساب الوطن الأصلي، الذي احتضن أبناءه ورعاهم منذ مئات السنين.

- وكذلك، استغلال فرصة الحرب الصهيو/ وهابية الإرهابية على سورية، من أجل السطو على قطعة من الأرض السورية والإنفراد بها و تحويلها إلى قاعدة لكل من هب ودب من أعداء سورية، تحت أي عنوان.. أمر غير مشروع وغير مقبول وغير مسموح به.

- ويحق للجميع أن يعيشوا داخل وطنهم الأصلي، لهم ما لأشقائهم وعليهم ما عليهم.. ولكن لا يحق لأحد أن يعمل على تقسيم الوطن، ولا يحق لأحد المناداة ب"حق تقرير المصير" واستخدام هذا الحق لتقسيم الوطن وتمزيقه، بل يحق لهم المطالبة ب كامل حقوق "المواطنة" والعمل لتحقيقها..

- وأما التوصيفات العنصرية والشوفينية، فهي مرفوضة من الجميع وللجميع داخل الوطن، حتى لو كان هناك أفراد ومجموعات يمارسونها حقا وفعلا.