أعراب النفط ومتأسلموهم: أعدى أعداء العرب والإسلام

كتب د. بهجت سليمان منذ 3 سنوات في عام 2013، عندما كانت واشنطن تهدد بضرب سورية

[أعراب النفط ومتأسلموهم: أعدى أعداء العرب والإسلام]

– هل عرفتم اﻵن، لماذا يتحكّم ستة ملايين إسرائيلي، بمصير “350” مليون عربي؟

– وهل عرفتم اﻵن، لماذا صارت الدول العربية “ملطشة" (للي يسوى واللي ما يسواش؟)

–  وهل عرفتم اﻵن، لماذا يتلاعب بنا الاستعمار الجديد والقديم؟

–  وهل عرفتم وعرفتم وعرفتم وعرفتم وعرفتم وعرفتم؟

•  طالما يخرج معتوه هزّاز وهّابي سعودي تلمودي، ليطالب بغزو قلب العروبة النابض، بذريعة أنّها “فقدت هويتها العربية!!.”

•  طالما أنّ جامعة تسمّي نفسها “عربية” تتوسل حلف اﻷطلسي، لكي يغزو سورية، بذريعة استخدام اﻷسلحة الكيماوية.

•  طالما أنّ معظم الصحف العربية اليومية، تهلّل فرحة وسعيدة، بانتظار ضرب سورية.

•  طالما أنّ عملاء وجواسيس، يسمّون أنفسهم “معارضة سورية” يستعجلون اﻷمريكان لضرب سورية ويطلبون أن تكون الضربة قاصمة وشاملة.

•  طالما أنّ “معارضة داخلية” تتحدّث بحياء وخجل، عن الغزو المنتظر، بحيث ينطبق عليها قول (يتمنعن وهن الراغبات).

•  طالما أنّ هؤلاء جميعاً، يسوّقون سعارهم لغزو سورية، على أنه لـ “تحرير” سورية من “رئيسها” فقط، لكي تعيش سورية بـ “ثبات ونبات وتخلّف صبياناً وبنات”!!

•  طالما أنّ حثالات اﻷرض تتسابق مع حثالات اﻷعراب ومع حثالات الخارجين على سورية، المتبرقعين بـ “اﻹسلام” وهم يتسابقون لتدمير “شام شريف”.

•  طالما أنّ ملايين الأعراب، و”3″ ملايين سوري على اﻷقل، يشكّلون البيئة الحاضنة، ﻷعداء العرب والدين والوطن، ويخلعون ثيابهم، لكل عابر سبيل.

•  وأخيراً، لا آخراً، عندما تقوم بعض البيادق الموسادية-الوهّابية، باستثارة العشائر المفترض أنّها تنتمي إليها، لمطالبتها باقتحام السفارة السورية في “عمّان”، بدلاً من السفارة الإسرائيلية والسفارات اﻷطلسية واﻷعرابية. ومع ذلك، فإنّ سورية ستنتصر على هؤلاء جميعاً، مهما قدّمت من تضحيات، ومهما تكبّدت من خسائر، ومهما تكأكأ عليها ذئاب اﻷرض، ﻷنّها:

–  على حق و

–  ﻷنّ الحق هو أهم عوامل القوة و

–  ﻷنّنا نمتلك إرادة النصر، مهما طال الزمن و

–  ﻷنّ الله تعالى يقف مع أصحاب الحق المدافعين عن حقوقهم و

–  ﻷنّ اﻵية الكريمة قالت (وكم من فئة قليلة، غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين).

–  وﻷنّ في سورية، ملايين الكربلائيين، القادرين، ليس على تغيير وجه المنطقة فقط، بل على تغيير وجه العالم وإعطائه وجهاً إنسانياً جديداً، مفعماً بالحب والخير والجمال، وإن كان دون ذلك، أهوال.. والأهوال التي نمر بها هي القابلة والولادة لهذا المستقبل.