سوريا ومبالغات أنابيب النفط والغاز
محمد هويدي
1- لايمكن ان تكون سوريا بديلا لمضيق هرمز لأن أغلب النفط والغاز من الخليج يذهب إلى شرق آسيا، وليس إلى أوروبا! نسبة اعتماد أوروبا على النفط والغاز الخليجيين بسيط جدا.
2- فكرة أن هناك طلب على النفط والغاز في أوروبا لأنها تريد استبدال الغاز والنفط والروسيين وهذا يفتح فرصة كبيرة لبناء أنابيب عبر سوريا غير صحيحة: السوق الأوروبية للأميركيين، والأميركيون خططوا للسيطرة على الأسواق الأوروبية من 2014 ونجحوا. الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز والغاز المسال في العالم، وتستخدمهم كسلاح.
3- سياسيا، من يقول بتمديد أنابيب من الخليج عبر سوريا يؤكد ماقاله بشار وشبيحته وقنواته من أن الثورة كان سببها صراع على الأنابيب!
4- في المشروع القديم لنقل الغاز من الخليج إلى سوريا ومنه إلى أوروبا: هذا الغاز لم يعد موجودا الآن لأنه يتم تطويره لبيعه كغاز مسال. باختصار، ليس هناك غاز، حتى نتكلم عن انبوب لنقله.
5- تجربة الأنابيب العابرة للدول العربية سيئة وتاريخها مقيت.
6- حتى عالميا، أصبح الأمر غير مرغوب فيه بعد وقف أنبوب نورد ستريم 2 وتفجير خط نورد ستريم 1، ووقف العمل بأنبوب الغاز من روسيا لأوروبا عبر أوكرانيا، ومشاكل أنبوب النفط بين العراق وتركيا.
7- تطورت التقنية في 15 سنة الأخيرة. ماكان آمنا من 50 سنة لم يعد آمنا الآن. المسيرات تصل لكل مكان وتكاليفها بسيطة.
7- الأنبوب الوحيد الذي يمكن تطويره بناء على جدواه الاقتصادية هو من كركوك إلى بانياس. ولكن مخاطره السياسية عالية.