ارتفاع أسعار الأضاحي يصيب أسواق المواشي بالركود

ديرالزور– مالك الجاسم- فينكس:

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك شهدت أسواق المواشي في دير الزور ركوداً واضحاً بسبب الارتفاع الكبير لأسعار الأضاحي، وهذا يعود إلى توفر المراعي الطبيعية نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة خلال الأشهر الماضية، يضاف لها اتخاد قرار من قبل المحافظة ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمنع ذبح إناث العواس، وهذا ما أعطى دافعاً للمربين للتعويض، الأمر الذي أثر على أسعار اللحوم الحمراء في أسواق دير الزور، والتي تجاوزت الـ 48 ألف ليرة، والمعروف بأن أسعار اللحوم في محافظة ديرالزور تختلف عن المحافظات الأخرى كون اعتماد هذه المحافظة على الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي، ومع هذا يعتبر المواطن بأن هذه الأرقام لا تناسب دخله كون الوارد الشهري لم يعد يسد الحاجة سوى ليوم أو يومين.
وبالعودة إلى أسعار الأضاحي، فقد تراوح سعر النعجة بين مليون ونصف وحتى المليونين، وحسب حديث المربين في أسواق المواشي فإن هذا الأسعار شهدت ارتفاعاً كبيراً مقارنة مع السنوات السابقة، حيث كانت تصل بين 350 ألف وحتى 500 ألف، أما سعر الكبش فيتراوح اليوم ما بين ثلاثة ملايين وحتى أربعة ملايين، وفي العام الماضي تراوح ما بين مليون ومليون ونصف، وسعر البقرة والعجل يصل اليوم إلى تسعة ملايين ليرة بينما كانت في العام الماضي مليوناً ونصف المليون أو مليونين، وتبدو نسبة الارتفاع واضحة عن السنوات السابقة.
عدد من المواطنين استثمر فترة الانخفاض الكبير لأسعار المواشي خلال الأشهر الماضية نتيجة عدم مقدرة المربي آنذاك على تأمين العلف بسبب ارتفاع الأسعار، مفضّلاً البيع بأي سعر وهو ما كان فرصة للمواطن للشراء والتربية للاستفادة منها فترة الأضاحي وكان قراره بذلك صائباً.
ومن جانب آخر يمكن الحديث بأن مناطق في الجزيرة السورية الطرف الثاني لنهر الفرات، وهي المناطق التي خارج السيطرة، تشهد عمليات تهريب للثروة الحيوانية الأمر الذي أثر بشكل كبير على أسعار المواشي.