٣٢ شركة في افتتاح معرض البناء الثاني بحمص
حمص- فينكس- يوسف بدّور
بهدف تشجيع المواطن على العودة لمنزله والبدء بعملية الترميم وللمساهمة باعادة اعمار ما خربه الإرهاب وبناء سورية الجديدة و بمشاركة ما يقارب ٣٢ شركة من المهتمين في مجال البناء واعادة الاعمار افتتح مساء أمس 19/12/2021 في مدينة المعارض بحي الوعر معرض البناء الثاني الذي ضم العديد من شركات البناء والدهانات والعزل والمفروشات وشركات الطاقات البديلة.
علي غالي "شركة أمان" لحماية أنظمة الطاقة البديلة بين أن الشركة تعنى بتقديم حلوا وخدمات تتعلق بأنظمة الطاقة الكهربائية من مراكز تحويل ولوحات توزيع ولوحات تحسين معامل الاستطاعة وأنظمة الانذار عن الحريق وأنظمة الطاقة الشمسية بهدف الارتقاء بالسوق من حيث نوعية المواد المستخدمة ووضع الدراسات المناسبة والتنفيذ وفق أرقى معايير الجودة والمعرض فرصة هامة ليتعرف المواطن على المواد التي تخدمه لتركيب انظمة الطاقة الكهربائية والشمسية خصوصا في ظل وجود مواد في السوق لم يتم اختبارها ومخالفة لمعايير الجودة إضافة لعمليات التنفيذ الغير مدروسة هندسيا بشكل تقني صحيح.
المهندس فراس موكي "شركة الهوائية" لأنظمة التكييف والتبريد والطاقة الريحية بين ان الهدف من المشاركة بالمعرض هو فتح مجالات جديدة في ميدان الطاقات البديلة والأجهزة الالكترونية الحديثة التي دخلت البلد في ظل التوجه الكبير نحو الطاقة البديلة وموفرات الطاقة وتعريف المواطن بالانواع الجيدة من الواح الطاقة والانفرترات والبطاريات بما يساهم في اعادة البناء بشكل علمي مدروس وما يميز جناحنا هو وجود مواد مصنعة وطنيا بجودة عالية وأخرى أجنبية تحمل كفالة الشركة.
المهندس محمد هيثم الفارس "شركة الهيثم للتجارة والتعهدات" أشار الى ان الشركة تعمل في سورية منذ العام ١٩٨٦ ونفذت العديد من المشاريع الحيوية منها الكراجات في محافظة طرطوس والمدخل الجنوبي لمحافظة طرطوس وبعد الحرب على سورية نفذت الشركة مشروع اعادة ترميم وتأهيل مبنى مجلس مدينة حمص ومبنى قيادة الشرطة وفرع الهجرة والجوازات في المحافظة وتعمل حاليا في اعادة تأهيل الجواز الالكتروني وذلك انطلاقا من شعار سيد الوطن الرئيس بشار الأسد "الامل بالعمل" ولاعادة اعمار سورية بيد أبنائها وخبراتها الوطنية والمعرض فرصة هامة لتشجيع المواطنين على العودة لمناطقهم وبيوتهم في ظل تواجد شركات قادرة على اعادة اعادة الترميم والاعمار وفق احدث المواصفات.
حنا بيطار "شركة سابي للدهانات" رغم سنوات الحرب والمعاناة الكبيرة من الارهاب لم تتوقف الشركة عن الانتاج انطلاقا من انه يجب ان يبقى شعار صنع في سوريا موجوظا ومنافسا في السوق السورية وهذا تطبيق عملي وحقيقي للشعار الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد "الامل بالعمل"و أهمية المشاركة تاتي من تعريف المواطن على الصناعات السورية القادرة على منافسة البضائع الاجنبية من حيث الجودة والسعر وخلق فرص تسويقية لهذه البضائع.
رئيس غرفة تجارة حمص اياد السباعي أشار الى ان معرض البناء الثاني يختص بمجال اعادة الاعمار خصوصا وان سورية قادمة على مرحلة جديدة هي البناء واعادة الاعمار ويتواجد في المعرض العديد من الشركات التي تعنى بمواضيع متنوعة في مجال اعادة الاعمار من بناء ودهان وعزل وفرش والاهم مجال الطاقات البديلة التي تحظى باهتمام الحكومة والمواطنين وللمعرض فوائد اقتصادية مهمة للشركات منها تعرف المواطن على هذه الشركات وخلق فرص عمل لليد العاملة وفتح مجالات لاثبات وجودها والتأكيد على أن السوريين قادرون على إعادة بناء بلدهم.
رئيس مجلس مدينة حمص عبد الله البواب يضم المعرض قرابة ٣٢ شركة بمجالات مختلفة منها البناء والطاقة البديلة، والهدف من المعرض هو تعريف المواطنين بهذه الشركات والجديد الذي تقدمه في مجال اعادة الاعمار بالتنسيق مع غرفة تجارة حمص.
محافظ حمص المهندس بسام بارسيك أوضح أن هذا المعرض هو النسخة الثانية من معرض البناء وهو مهم جدا في مجال اعادة الاعمار لوجود عدد من الشركات المهتمة بمجال اعادة تأهيل الابنية المهدمة والترميم والطاقة البديلة واهمية المعرض تأتي من تنوعه لوجود شركات تعنى بكل ما يلزم لاعادة الاعمار وبشكل عام المعارض مهمة لانها تخلق فرص عمل لشركات تنظيم المعارض وكونها فرصة تسويقية للشركات الموجودة في المعرض اضافة لكونه فرصة مهمة للمواطن للتعرف على منتجات جديدة قد تكون بأسعار أرخص من السوق وبجودة أعلى ولذلك صناعة المعارض صناعة مهمة ومدينة معارض حمص صرح حضاري مهم يتشارك به مجلس مدينة حمص وغرفة تجارة حمص.