إجراءات لتحسين سوق الهال في طرطوس.. وبقية المشاكل بحاجة لقرارات مركزية!!

طرطوس - رنا الحمدان - فينيكس:

خرج الإجتماع الذي ترأسه محافظ طرطوس بحضور رؤساء مجلس المدينة وغرفة التجارة والصناعة، وأعضاء لجنة إدارة سوق الهال ومدير الصيانة في مجلس المدينة، وعدد من المعنيين بالمحافظة، بجملة من البنود التي سيتم تنفيذها لتحسين واقع السوق الذي لحظ تراجعا كبيراً في نظافته وتنظيمه في العامين الأخيرين.

و بقيت العديد من القضايا التي تستوجب قرارات مركزية لتخفيف معاناة التجار بهذا القطاع الحيوي والهام، والذين يقومون بنقل الخضار والفواكه لجميع المحافظات السورية. وقبل أن نبدأ ببنود الحل المحلية كان العديد من التجار قد اشتكوا من عقبة تحديد قيمة المبالغ التي بالإمكان نقلها بين المحافظات؛ حيث من المعلوم أن طبيعة عملهم تتطلب الكثير من الدفوع المالية اليومية بين التجار والمزارعين، والتي تصل لعشرات الملايين يومياً، وتضييق الحركة الطبيعية بهذا القطاع يؤثر على العمل بكامله.

أما الاجتماع آنف الذكر؛ فخرج بتكليف شركة كهرباء طرطوس بالتنسيق مع مجلس مدينة طرطوس لترميم الكابلات المهترئة في آخر سوق الهال وتهذيبها، وتكليف شركة كهرباء طرطوس والطرق المركزية بتشغيل الإنارة على مدخل السوق الشمالي، وتكليف كهرباء طرطوس بتأمين التغذية الكهربائية للسوق من الساعة 3 فجراً وحتى الساعة 6 وربع صباحاً، مع تشكيل لجنة برئاسة المهندس (أحمد عيسى) عضو المكتب التنفيذي المختص، وعضوية مدير شركة الصرف الصحي ومدير الصيانة لمعالجة واقع الصرف الصحي وإنجاز الصيانة خلال مدة أقصاها أسبوع من تاريخه أي قبل قدوم الشتاء.

كما تم تكليف مجلس مدينة طرطوس بصيانة الطرقات ضمن السوق، وتنظيف عقدة الشيخ سعد وتكليف إدارة السوق المشكلة بقرار من غرفة الصناعة والتجارة؛ متابعة النظافة وجباية التبرعات من أصحاب المحلات بشكل عادل والاعتناء بمظهر السوق وعقدة الشيخ سعد أمام السوق يومياً، وتكليف قسم الجاهزية متابعة تنظيم مسألة فوهات الحريق ضمن سوق الهال وإلزام كل متجر بتطبيق معايير السلامة العامة من الحرائق.

وتمّ تكليف مجلس المدينة وإدارة السوق بتنفيذ مقررات قسم الجاهزية، فيما سيقوم مجلس المدينة بوضع بوبكات عدد 2 بتصرف رئيس غرفة الصناعة والتجارة من أجل إجراء الصيانة لهما وفق تعهد رئيس الغرفة، وتخصيص أحدهما لخدمة سوق الهال بشكل دائم وإعادة الآخر إلى مجلس المدينة بعد صيانته، كما سيضع مجلس المدينة جراراً زراعياً مع مقطورته (نوع يونيفرسال) بتصرف غرفة الصناعة والتجارة من أجل صيانته وتشغيله لخدمة السوق من خلال لجنة إدارة السوق، إضافة لتكليف هذه اللجنة لاقتناء ضاغط مياه لتنظيف سوق الهال بشكل دوري.

يأتي هذا في وقت يشتكي فيه المواطنون من ارتفاع أسعار الفواكه والخضار بشكل كبير، فيما يلقي تجار سوق الهال بالمسؤولية على تجار المفرق، ليبقى المواطن هو الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، دون إيجاد صيغة رادعة وكافية من التموين، حيث يؤكد رئيس لجنة سوق الهال أن جميع التجار يخرجون بفواتير نظامية من السوق، إلا أن معظم التجار لا يعتمدونها و بعضهم يرفض الحصول عليها من تاجر الجملة، فيما يحق لتاجر المفرق أن يشتكي للجنة على كل من لا يعطيه فاتورة نظامية.

ويضيف رئيس لجنة السوق أن سوق الهال: لم يعد المصدر الوحيد لبيع الخضر والفواكه، كون العديد من المزارعين بدؤوا يعتمدون البيع المباشر من الأرض، ونقل إنتاجهم إلى بقية المحافظات بأنفسهم، لأنهم بذلك يوفرون أجور نقل ويحقق لهم ربحاً أكبر، وبالتالي لم يعد يتوافر بالسوق أكثر من 25 بالمئة من إنتاج المحافظة.