الاعلاميون في ضيافة غرفة تجارة حلب.. رئيس الغرفة لـ"فينكس": لدينا خطة لاستعادة وتفعيل دور الغرفة ومساهمتها في صناعة القرار

حلب- رحاب الإبراهيم- خاص فينكس:

تخلت غرفة تجارة حلب خلال سنوات الحرب عن دورها الكبير المؤثر في أهم وأصعب مرحلة يعيشها الاقتصاد المحلي عموماً والعاصمة الاقتصادية خصوصاً على نحو ترك بصماته السلبية على الحركة التجارية في المدينة التي تعيش اليوم ركوداً اقتصادياً واضحاً كنتيجة طبيعية لتخلي الغرف التجارية والصناعية عن دورها وتحديداً في صناعة القرار الاقتصادي، واليوم يحاول مجلس إدارة غرفة تجارة حلب الجديد تغير هذه النظرة في جميع الاتجاهات بغية استرجاع دورها وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية.
غرفة تجارة حلب في بادرة منها نحو الاعلام بقطاعيه الخاص والعام عقدت جلسة حوار ودية مع الإعلاميين بغية مساعدتها حسب ما قال رئيس غرفتها عامر الحموي على النهوض بدورها الاقتصادي والاجتماعي مع الانفتاح على أي مبادرة أو مقترح يسهم في تحقيق هذه الغاية مع تنمية التعاون المثمر مع قطاع الإعلام الذي بدونه لا يمكن إظهار النشاطات والفعاليات التي تقوم بها غرفة تجارة حلب وغيرها من القطاعات الاقتصادية والتجارية.
وفي رده حول سؤال "فينكس" عن قدرة غرفة تجارة حلب على استرداد دورها الاقتصادي الفاعل بعد تغيبه خلال السنوات السابقة وإمكانية مشاركتها في صناعة القرار الاقتصادي على نحو يسهم في إعادة الحياة إلى العاصمة الاقتصادية شدد على أن غرفة تجارة حلب وضعت خطة لتفعيل دور غرفة تجارة حلب، ومجلس الإدارة الجديد لم يمض على استلامه أعماله سوى أربعة أشهر قام خلالها بعدد من الفعاليات والمبادرات من أجل تنشيط واستعادة مكانة غرفة تجارة حلب.
وفيما يخص مساهمة غرفة تجارة حلب بإعادة تأهيل الأسواق القديمة أشار الحموي إلى مشاركة غرفة تجارة حلب في إعادة ترميم وتأهيل عدد من الأسواق في مدينة حلب، معترفاً أن هناك تقصير في إظهار ما تقوم به غرفة تجارة حلب في هذا الخصوص.
وفي سؤال آخر لـ"فينكس" عن مساهمة غرفة تجارة حلب في إبعاد صفة الشعبية عن معرض حلب الدولي ودور الغرفة في هذا المجال، بين الحموي إلى أن هناك مساعي كبيرة من أجل إنجاح معرض حلب الدولي والعمل على قدوم تجار من دول عربية وأجنبية إلى حلب للمشاركة في المعرض، لافتاً إلى قدوم وفد عراقي خلال فترة تنظيم المعرض للتعرف على الفعاليات المشاركة، مبيناً أنه التقى المدير المسؤول عن تنظيم معرض حلب الدولي ودعم الغرفة الكبير للمعرض وتقديم كل التسهيلات المطلوبة لإنجاحه.
وفي رده على بعض تساؤلات الصحفيين أكد رئيس غرفة تجارة حلب قيام غرفة تجارة حلب بعدد من المبادرات لتنشيط الحركة التجارية منها إقامة برج حلب التجاري الذي يضم عدد كبير من الشركات التي تعرض منتجاتها، والغاية منه الترويج للمنتج السوري وتسويقه، كما أطلقت الغرفة عدد من المبادرات الإيجابية لكسر حدة الأسعار منها مبادرة "رد الوفا"  ومعرض الياسمين لسيدات الأعمال، كما ستقوم الغرفة بمبادرات تسهم في تأمين السلع للمواطن بأسعار مقبولة خلال شهر رمضان الكريم، داعياً التجار إلى أن يكونوا "رحمانيين" ولا يقوموا برفع أسعارهم ويقومون بمبادرات لكسر حدة الأسعار.
وبين رئيس غرفة تجارة حلب أن الغرفة تسعى إلى تنشيط الحركة التصديرية والمساهمة في تأمين عائد قطع للخزينة، وبهذا الخصوص تعمل على فتح السوق مع العراق، الذي يعد السوق الرئيسي لمنتجات السورية، بالتالي في حال تسهيل الحركة التجارية بين البلدين سيسهم ذلك في كسر الحصار الاقتصادي بين البلدين.