تطوير التعاون الصناعي بين سورية والهند خلال لقاء في غرفة صناعة دمشق وريفها

فينكس- دمشق

بهدف توسيع شبكة التواصل والتنسيق مع الدول الصديقة للاستمرار بالعمل والإنتاج والمشاركة في المعارض لإيصال المنتج السوري للأسواق الهندية زار مقر غرفة صناعة دمشق وريفها فيجاي باندي القائم بأعمال السفارة الهندية في دمشق وكان في استقباله غزوان المصري رئيس مجلس إدارة الغرفة، وبحضور كل من لؤي نحلاوي نائب رئيس الغرفة، م.محمد أيمن مولوي أمين سر الغرفة، جورج داود خازن الغرفة، نور الدين سمحا، وليد حورية أعضاء مجلس إدارة الغرفة.
تناول اللقاء آليات التعاون بين سورية والهند وإيجاد طرق للتنسيق بين البلدين وخاصة بين غرفة صناعة دمشق وريفها وسفارة جمهورية الهند في سورية لوضع أسس للعمل المستقبلي، حيث تم خلال اللقاء طرح عدة مقترحات ليتم العمل عليها جاء في مقدمتها المشاركة في المعارض التي تقام من الجانبين للتعريف بالصناعات لدى البلدين وخاصة صناعة الكونسروة، الاستفادة من الخبرات لتدريب الكوادر وتأمين فرص عمل عبر شبكات الانترنت للطلاب المتخرجين في اختصاصات البرمجيات والمعلومات، بالإضافة إلى التعاون في المجال الثقافي والفني كون السينما والدراما الهندية تلقى اعجاب ومتابعة عربية، وخاصة بالدوبلاج نظراً لاعتماد اللهجة السورية لدى العديد من منصات انتاج الدراما والمسلسلات حيث أن اللهجة السورية تعتبر هي الاقرب إلى قلب المشاهد العربي، وذلك من خلال التنسيق مع لجنة صناعة السينما في الغرفة.
ووصف فيجاي باندي العلاقات الثنائية بين الهند وسورية بالودية والجيدة جداً وأنها تاريخية وممتدة لتشمل المجالات كافة ومنها الاقتصادية والثقافية، وأعرب عن إعجابه بالصناعات السورية العريقة وعن استمرار العمل والانتاج تحت وطأة العقوبات والواقع الاقتصادي الصعب. كما أشار القائم بأعمال السفارة الهندية بدمشق إلى بعض الخدمات التي تقدمها السفارة والتي تضم برامج تدريب وتمكين للكوادر والموظفين من خلال بعثات قصيرة الأمد إلى الهند تغطي كافة الاختصاصات مدفوعة التكاليف، متمنياً الاستفادة منها بالشكل الأمثل بما يعزز التواصل وتبادل الخبرات بين البلدين، ودعا إلى المشاركة ضمن المعارض التي تقام في الهند وما تقدمه السفارة الهندية من تسهيلات وعروض خاصة للسوريين لتتمكن الشركات والفعاليات التجارية ما بين البلدين من التواصل والتفاعل فيما بينهم ومعرفة الفرص المتاحة في سبيل تحقيق الغاية المرجوة للبلدين.
من جهته أعرب غزوان المصري خلال اللقاء عن رغبة الغرفة بتعميق علاقاتها مع السفارة الهندية والاستفادة من الإمكانيات والخبرات العلمية والأكاديمية لديها مؤكداً أن هذا اللقاء فرصة طيبة لتطوير العلاقات الاقتصادية والصناعية في مجالات المكننة الصناعية في القطاعات الغذائية والنسيجية والكيميائية خاصة الصناعات الدوائية، والتبادل التجاري من خلال تأمين المواد الأولية التي تدخل في العديد من الصناعات، بالإضافة إلى التنسيق بما يخص تبادل الخبرات وتقديم الدعم في المجال التدريبي الصناعي والاداري.