تطور نوعي في الصراع..

أحمد رفعت يوسف- فينكس

كضربة على الدماغ.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف مبنى - قالت معلومات إعلامية - انه تابع للسفارة الأمريكية في قلب تل أبيب، ويبدو ان هناك خسائر مؤلمة تتكتم عليها سلطات الا.حتلال.
القصف تم بطائرة مسيرة (يافا) إستغرق مسيرها حتى وصلت إلى هدفها في يافا الفلسطينية (تل أبيب) تسع ساعات مرت خلالها فوق القواعد الأمريكية والاسرائيلية وضربت هدفها وبدون ان تكتشف.
وكدليل على قوة العملية.. نتنياهو يؤجل سفره الذي انتظره طويلا إلى واشنطن، والاعلامالإسرائيلي يطلق على العملية طوفان أقصى٢، ويتساءل اين الجيش؟ ويركز على أن إسرائيل لم تعد آمنة.
كما ادت العملية إلى بلبلة في مطار بن غوريون، وذلك بسبب إلغاء رحلات جوية من وإلى المطار في جميع أنحاء العالم.
الناطق العسكري باسم الجيش اليمني العميد يحيى سريع أعلن منطقة تل أبيب منطقة غير آمنة وانهم يمتلكون بنك أهداف سيتم استهدافها ردا على استمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
مما يثير رعب العدو الصهيوني ان العملية جاءت متزامنة مع قصف مكثف من المقاومة اللبنانية لأهداف إسرائيلية نوعية وإعلانها دخول مستوطنة جديدة (ابيريم) ضمن دائرة الاستهداف، وهذ يعني المزيد من التهجير للمستوطنين والضغط على حكومة نتنياهو.
كما أنها جاءت بعد يومين من خطاب السيد حسن نصر الله الذي تقول عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم بأنه اثار الرعب داخل الكيان الصهيوني.
يمكن اعتبار هذه التطورات بأنها مرحلة جديدة من الصراع مع العدو الإسرائيلي الأمريكي سيكون لها تداعيات كبيرة..
إسرائيل سقطت وانهيارها أقرب بكثير مما نتوقع..