الشفافية التربوية المفقودة!

يونس خلف - فينكس:

يحدث أن يتم تسريب أسئلة الامتحانات، وليس هناك من ينفي أو يؤكد، ويسيطر التكتم على الأمر، وبعد ذلك يتم بشكل استثنائي طلب قطع الاتصالات والانترنت وهو مالم يحصل في امتحانات كل المواد السابقة.
ورغم ذلك كله وكأن شيئاً لم يكن. هل هناك مثل هذا المستوى من "الشفافية" في كل الكرة الأرضية؟ ولماذا يطالب البعض بمقررات خاصة بالتربية الإعلامية وثقافة الحوار إذا كنا بهذا المستوى من العلانية؟ لا بل أكثر من ذلك لسنا بحاجة إلى أي تلميح أو تصريح إلى ما يحدث..! وإلا ما مبرر تجاهل الجدل حول تسريب الأسئلة  وما مبرر نفي ما تردد عن التسريب.
وما المانع أن يقال أنه تم فتح تحقيق عاجل بشأن تسريب الأسئلة.
لا بل بجب أن تذهب الأمور إلى أبعد من ذلك وصولأً إلى معايير مهنية في اختيار القيادات التربوية، ومراجعة آليات الامتحانات بالاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يضمن رصانة المستوى العلمي والالتزام بالسياقات القانونية بجوانب المناهج والتقويم والامتحانات. أما أن يحصل كل هذا اللغط حول الامتحانات وتسريب الأسئلة ويكون ذلك مثل مكالمة موبايل لم يرد عليها فذلك يعني أن الشفافية المنشودة خارج التغطية.