إيران انتصرت!
عبد الوهاب أسعد
إيران إنتصرت!
والأدلة والبراهين على ذلك عديدة ومنها:
-إستوعبت الموجة الأولى من الهجوم، وباشرت فورا وبشكل مدروس بالرد.
-قتل الصف الأول من القادة العسكريين والسياسيين، وبسرعة حل محلهم قادة جدد وكأن شيئا لم يكن!
-حتى أن القائد الأول الخامنئي قد قال في حال أنه تعرض للقتل تنتقل القيادة فورا للحرس الثوري.
-فضيلة الشيخ العالم عبد الحميد إسماعيل زهي أحد كبار علماء السنة الأفاضل أعلن دعمه لقيادة بلاده ووقوفه إلى جانب المقاتلين المدافعين. وهذا ما ذكرني بالشيخ العلوي صالح العلي رحمه الله، عندما قال للمحتل الفرنسي (نحن في سوريا كلنا سنة). إني على دين ومذهب هذين الشيخين الفاضلين المدافعين عن وطنهما. هذه هي السنة الصحيحة. وإذا كانت السنة تعني الدفاع عن الوطن وحمايته فأنا على هذا المذهب السني!
-علمت أيضا بأن معارضين مناهضين لنظام حكم الملالي قد أعلنوا عن وقوفهم مع بلادهم ومع المدافعين عن الأرض والعرض والإستقلال.
-الإيرانيون ورثة واحدة من أعرق الحضارات البشرية الإنسانية، وهم يمتلكون الإرادة بالحياة الحرة الكريمة ويقاتلون من أجلها.
-إمتلاك الإرادة والإيمان بعدالة القضية والإيمان بالوطن أهم عوامل الإنتصار.
-الإيرانيون متعلمون يتبعون الوسائل العلمية ويسخرون التكنولوجيا المتطورة لخدمة أهدافهم في حياة حرة كريمة . إضافة إلى أن من يتقدم منهم إلى الصفوف الأولى في القيادة هم من أصحاب العلم والثقافة. وقياداتهم وقرارتهم جماعية، كما أنهم منضبطون ملتزمون عند إتخاذ القرار.
-وكيفما إنتهت أو توقفت هذه الجولة من مبارزات الميدان، ومن يمتلك عناصر الإنتصار المبينة أعلاه فقد نجح ولو بعد حين.
-قبل حوالي خمس سنوات نشرت مقالة مختصرة بعنوان (إيران في طريقها إلى الإمبراطورية)، واليوم أرى أني كنت محقا في تقديري هذا. ومن يعمل لبلوغ هدفه حلال عليه.
-أتمنى لحكام بلادي السورية (بلاد الرافدين وبلاد الشام) قراءة الأمور بشكل صحيح وإتخاذ المواقف المناسبة التي تدعم حرية وأمن بلادنا السورية الحبيبة.