جامعة دمشق وإرشاد اليونسكو

د. جورج جبور- فينكس

هل فوتت جامعة دمشق على نفسها وعلى اللغة العربية فرصة لإرشاد اليونسكو؟

متى تكرمني جامعة دمشق؟
منها كانت دعوتي إلى اختيار رمز ليوم اللغة العربية من بين ستة أسماء:
-- المتنبي.
-- المعري.
-- ابن خلدون.
-- ابن رشد.
-- سيبويه.
-- ابن سينا.
أدار الندوة أمين فرع الحزب في الجامعة وكان آنذاك عميد الآداب.
ودعني إلى باب الكلية الخارجي عميد كلية الآداب اليوم.
لماذا كانت تلك الفعالية التي أدارها من هو الآن ومنذ زمن الأقوى في الجامعة، أي أمين الفرع؟
لنصف ما جرى
يوم الاربعاء 27 نيسان2016
كان الحشد كبيرا في قاعة شفيق جبري العميد الاول لكلية الآداب؟
لكن التفاعل كان غائبا.
أساتذة كثر حضروا.
الموضوع هو اللغة العربية.
إذن الكل متحدث.
الكل ممتدح.
أوصاف تمجيد اللغة منذ عكاظ جاهزة تملأ الحناجر. اما ارشاد اليونسكو باسم جامعة دمشق الى يوم ذي دلالة ثقافية فامر غائب. فرصة ضاعت وقد يصح استعادة شيء منها بعقد احتفالية في الموعد ذاته بعد ثماني سنوات. تبعث عاصمة سورية الى اليونسكو ارشاداً عن يوم بدا في سورية.
وتتوج جامعة دمشق الإرشاد بتكريم يتفوق على تكريم سبق في جامعة حلب. تكريم سيكون الثاني الذي اتلقاه من جامعة دمشق، جامعة سعدت فيها بأربع سنوات ذهبية، تكريمٌ ثانٍ بعد ذلك الباهر المشهود في حفل التخرج شباط 1961.
ما الذي تسبب في فعالية 27 نيسان 2016 بقاعة شفيق جبري العميد الأول لكلية الآداب؟
دعوتي الفاكسية الى
أ. د. الكردي رئيس الجامعة.. من أجل الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس كلية الآداب. احتفلت الآداب بعيدها بفضل مني.
أما توأمها في التأسيس، أي كلية العلوم فلم تحتفل.
احتفلت رئاسة الجامعة بميلاد أحد التوأمين، ونسيت الثاني!