دموع التماسيح..
باسل علي الخطيب
لا تشكو للناس جرحاّ انت صاحبه
لا يؤلم الجرح إلا من كان به الم...
وهذا نقوله أن البعض يتاجر بأوجاعنا، يبازر على دمائنا، وليس همهم فيما يقولون أو يكتبون همومنا، إنما ذاك حق يراد به باطل، وحتى نكون أكثر دقة، باطل يراد به باطل...
نعم، السم في العسل إياه...
بعضهم يختبيء خلف الشاشات، بعضهم يقبع في الفنادق، بعضهم يختبيء خلف عمامة، بعضهم يختبيء خلف بيان، وبعضهم يختبيء خلف حرف الدال اياه، ولك أن تفسر تلك الدال ماتشاء....
ونحن هنا لا نقصد الكل، ومن نقصده سيقرا اسمه بين السطور، وان لم نكتب اسمه، وهذه سبق وحصلت، فهذا دور تلك (المسلة) إياها، و لا نغفل في هذا السياق أن هناك من يعمل حقاّ لصالح بلده واهله وناسه، وليس يهتم بما يهتم به ذاك الرهط أعلاه أن ينال (حصته) من (الكعكة)....
نعم، يقول المثل (الجمرة لا تحرق إلا مكانها)، وهذا هو إياه بيت الشعر اعلاه، و نحن قوم نعرف كيف نميز دموع التماسيح، و ذاك القول إياه أن أهل مكة ادرى بشعابها هو بوصلة الحل، ونحن ادرى باحوالنا من شخص يقبع خلف شاشة أو يتلطى خلف بيان.....
لانقبل التنظير أو الإرشاد، نحن وغيرنا لم نهرب، بقينا مع أهلنا نلوك وإياهم الايام القاسية والفارغة، علماّ ان ما يتهددنا أو نقاسيه هو إياه يتهدد او قاساه من هرب....
وهنا اقول كلمتي يتهدد أو قاساه مجازاّ وحسب...
فما خلف الأكمة ما خلفها....
لذا كفى تنظيراّ علينا، كفى مزايدةّ علينا، كفى بثاّ لإشاعات أو توجيهات ليس فيها سوى انها ستاخذ الناس إلى ما لايحمد عقباه، وكما اخبرتكم في سابق مقالي، هي كلمتي في مواجهة كذبكم ونفاقكم و خداعكم، و هذا قول سبق وقلته واعيده عليكم:
لكم بياناتكم وأحزابكم و مجلسكم ولنا جبالنا...