لوحات فنية وقصائد شعرية متنوعة في مهرجان لمجد سورية

حاتم موسى- فينكس:
افتتح اليوم في صالة عمريت للمعارض بمدينة طرطوس مهرجان (لمجد سورية) الذي يقيمه ملتقى البيادر الثقافي والذي يستمر لمدة يومين، ويتضمن المهرجان معرضاً فنياً يشارك فيه عدد من الفنانين التشكيليين وعدد من الرسامين الصغار، بالإضافة إلى أمسية شعرية يحييها عدد من الشعراء من مختلف المحافظات السورية ومن القطر العراقي الشقيق.

وحول فعاليات المهرجان أوضح حسن بزاقي أمين ملتقى البيادر الثقافي لجريدة فينكس: "إن هذا المهرجان يأتي ضمن الخطة السنوية للملتقى والذي يهدف الى تكريس علاقة المواطن بالوطن، واسم المهرجان لمجد سورية يعني أنه لامجد فوق مجد الوطن، حيث يهدف المهرجان الى تكريس هذه الفكرة و إبعاد الأنانية الشخصية التي نمت وتصاعدت عند بعض الأفراد خلال سنوات الأزمة، و نحن من خلال المهرجانات الثقافية و النشاطات التي يقوم بها الملتقى نحاول إعادة البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، ونحن نحاول تشجيع الأطفال من خلال تنمية الذائقة السمعية والبصرية لديهم خلال فعاليات المهرجان".حضور في مهرجان البيادر في عمريت
ومن جهته الشاعر العراقي عامر الساعدي صاحب دار نشر المتن للطباعة والتوزيع أشار في تصريح لجريدة فينكس: "إن مشاركته هذه هي السابعة في سوريا من خلال مهرجانات و أمسيات أدبية، بالإضافة إلى توقيع كتابه الخاص في العام الماضي في طرطوس والذي يحمل عنوان /تركني معلقاً/. و أوضح أنه يشارك اليوم في هذا المهرجان بعدد من القصائد النثرية والعمودية بالإضافة إلى مقتطفات شعرية قصيرة وتأتي هذه القصائد في الإطار الغزلي "و الوجداني والوطني.
الفنانة التشكيلية قمر منعم تحدثت لفينكس عن مشاركتها في هذا المهرجان، وأوضحت أنها تشارك بلوحتين واحدة زيتية وواحدة رصاص، و "تعبر إحدى هاتين اللوحتين عن المثل الصيني /أنا لا أسمع لا أرى لا أتكلم/ في إشارة إلى معاناة الشباب في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها نتيجة الحصار الجائر على بلدنا الحبيب". كما أشارت الفنانة قمر إلى أهمية هكذا مهرجانات في تسليط الضوء على الأعمال الفنية وتشجيع الأطفال على دخول هذا المجال.رئيف بدور و رئيس فرع اتحاد كتاب طرطوس في البيادر
الطفلة الرسامة يانا محمود غانم في حديث لجريدة فينكس عبّرت عن سعادتها لمشاركتها في هذا المهرجان حيث تشارك بلوحة تعبر عن حالة غروب الشمس لأنها تحب هذه الحالة وخصوصاً الغروب على البحر 
يذكر أن المهرجان يستمر ليومين / اليوم وغداً/.من لوحات مهرجان البيادر في عمريت