رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
2025.10.13
افتتح د. أحمد جاسم الحسين رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، أول يوم من مباشرته لعمله في الاتحاد المذكور (استلم منصبه قبل يومين) بإصدار قرار بتاريخ 12 تشرين الأول 2025، يحمل رقم 436، غريب في شكله ومضمونه، ويثير شهية التساؤل من جهة توقيته! كما يطرح سؤالاً مشروعا مفاده: سوريا إلى أين؟! ويقضي القرار بفصل عدد من الكتّاب والأدباء السوريين من الاتحاد على خلفية تباين مواقفهم من الحرب التي بدأت في سوريا مطلع عام 2011.
وشمل قرار د. الحسين، عدة أسماء من قبيل د. بشار الجعفري، د. بثينة شعبان، د. حسن حسن، أ. خالد العبود... والأديب حسن م. يوسف. ويوضح القرار سبب فصلهم من وجهة نظر صاحب القرار الذي يمثّل وجهة نظر طيف لابأس به من السوريين، خاصة في بلد مازال يعيش مرحلة ما قبل المجتمعية.
ما يهمنا في القرار، أن بعض الأسماء الواردة فيه ليسوا أصلاً أعضاء في اتحاد الكتّاب العرب، مثال: الدكتور بشار الجعفري والأديب والسيناريست حسن م. يوسف الذي أثار قرار فصله حملة تضامن واسعة معه عبر السوشيل ميديا، وقبل أن نختار عينة ممن كتبوا عن ذلك القرار والموقف الكيدي من حسن م. يوسف، نؤكّد أن القاص يوسف عضو شرف في الاتحاد ودون رغبة منه، وهذا ما سيتم توضيحه من قبل عينة من مثقفي وفناني سوريا ممن كتبوا عن المهزلة الاتحادية (الأولى، ونرجو صادقين أن تكون الأخيرة).
******
كتب حسن م. يوسف موضحاً ومستغرباً:
المضحك في هذه المسألة هو اني تفاءلت خيرا عندما قرات نبأ (تعيين) الناقد د. احمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب.
على كل حال أودّ أن أشير أنني لم أكن يوما عضواً في اتحاد الكتاب العرب، كل ما هنالك هو أن د. نضال الصالح حضر، عندما كان رئيساً للاتحاد، قبل سنوات محاضرة لي في المركز الثقافي في بانياس وأبلغني أن رئاسة الاتحاد قررت ان تمنحني عضوية الشرف، غير أني لم أتابع الأمر ولم أحصل على بطاقة الاتحاد.
*****
كتب د. محمد حبش:
كلمة وفاء... للعزيز حسن م يوسف.....
والمناسبة بالطبع قصة شطب عضويته من اتحاد الكتاب العرب.
حسن م يوسف أشهر صحفي كاتب عمود في الصحافة السورية، وهو يكتب بلا انقطاع منذ ثلاثين عاماً... ويمتاز قلمه بالغزارة والرقص والصدمة... وعادة ما يبحث الناس عن عموده بعد المانشيت الأول مباشرة.
في عام 2017 ظهرت أسماء كفتارو في عدة مقابلات تلفزيونية على قنوات لبنانية تحدثت فيها عن السلام، ورفض الحرب، والحوار، ووقف القصف والقتال في سوريا، وأشاعت في سوريا جواً من الارتياح والأمل بنهاية الحرب، وعودة اللاجئين، ووضعها بعضهم في سياق توافق دولي أمريكي خليجي أممي لإنهاء الحرب، كعادة السوريين في كتابة السيناريوهات.
حسن م يوسف ما كذب الخبر وحمل قلمه وكتب على صحيفة الوطن الحكومية: سوريا تخسر طاقات كبيرة من خيرة أبنائها، لماذا تكون سيدة مثل أسماء كفتارو وزوجها خارج البلاد؟ هؤلاء دعاة سلام ومحبة وثقافة، والبلد تحتاج لهذا الصوت الإسلامي المعتدل، هل يعقل أن أسماء ممنوعة من دخول البلد؟ هل يعقل أن محمد حبش وهو داعية السلام واللاعنف خارج البلاد؟؟ لم يجرؤ أن يكتب بالطبع أن محكمة سورية مجرمة أصدرت الحكم 359 على محمد حبش بالإعدام؟؟؟
وبالفعل كانت المقالة صدمة من صدمات حسن م يوسف، وانتشرت في سوريا كالنار في الهشيم ورسم عليها سيناريوهات نهاية الحرب وبداية الحوار، وعادت البسمة في وجوه كثيرة أن نظامنا العتيد يتوجه للحوار والمصالحة.
في المنفى غمرني لساعات شعور بالسعادة أن وطني يذكرني بخير، وأن جهود أسماء جاءت بنتائج طيبة ولعلها اقتربت نهاية هذا الجحيم!
في اليوم التالي فتح السوريون صحيفة الوطن وأنا منهم لنقرأ تطورات الانفتاح والحوار الموعود في سوريا.... ولكن.. فجأة غابت صفحة حسن م يوسف وحضر رئيس التحرير بجلالة قدره وضاح عبد ربه ليوقف هذا الانحراف الرهيب عن خط القيادة الحكيمة وكتب مقالاً شتائمياً ساخطاً يلعن فيه حسن يوسف وأسماء كفتارو ومحمد حبش جميعاً بوصفهم فريقاً واحداً في التآمر على سوريا المقاومة والتصدي والصمود!!!
ويبدو أن رئيس التحرير لم يكن كافياً وقررت القيادة القطرية يومها استنفار كل طاقتها وبالفعل فقد حضر أيضاً عضو القيادة القطرية مهدي دخل الله وهو وزير الإعلام بجلالة قدره وقد جاء مستنفرا ليحذر أيضاً من الخطر الماحق، وأمضى ليلته وهو يكتب ما يعادل خمس صفحات!! (اقرأها في التعليقات!!) وقال بالحرف: من هي اسماء كفتارو؟؟ انها امرأة يروج لها الإعلام المعادي تريد أن تعلم قيادتنا الحكيمة بناء الوطن، وهناك بعض الكتاب السطحيين يتعاطفون معها!! هناك طريقة واحدة لمن يرغب العودة إلى سوريا هي أن ينحني أمام بسطار العسكري السوري ويقبله على رأسه!!! إذا أراد دخول الوطن (وطن الحرية والكرامة)!!!!
بالطبع أغلقت كل أبواب المصالحات، وفهمنا أن حسن م يوسف أكل علقة ساحنة، من ضباط المخابرات، وقيل له إن قلمك ينحرف باتجاه أعداء الوطن، فاعتدل أو اعتزل!!!!
يستحق حسن يوسف كل احترام لموقفه النبيل هذا، علماً أنني لم ألتق به في حياتي إلا مرة واحدة عابرة، قال لي فيها: إنني أقرا لك، قلمك تسامح وانفتاح، أنت أجمل تفسير لكلمة نيوتن: إن الإنسان بنى كثيراً من الجدران وقليلاً من الجسور!!!
ملاحظة من فينكس: عقّب أ. حسن م. يوسف على ما كتبه د. حبش، بعد شكره له، ومن ضمن تعقيبه: يشهد الله يا أستاذ محمد أنني لم أكن أعرف أن النظام الساقط كان قد حكم عليك بالإعدام، فعذراً منك.
******
كتب جمال آدم:
هل نسميه "هزليات ما بعد الثورة"...
لا اعلم ولكنه حتما سيكون عنوانا مثيرا لكتاب سيصدره احد ما متصيدا اخطاء بحجم وطن ينبغي ان يكون مظلة واسعة لكل ابنائه على اختلاف أطيافهم...!
ما جرى بحق الكاتب الكبير حسن م. يوسف من فصله من اتحاد الكتّاب العرب ليس مجرد قرار إداري، بل هو انتكاسة في قلب الثقافة الوطنية، وإهانة لتاريخ أدبي طويل كرّسه هذا المبدع دفاعًا عن الكلمة والهوية.
إن إقصاء كاتب بحجم حسن م. يوسف هو تجريف للوعي قبل أن يكون تجريفًا للأسماء، وهو سلوك لا يليق بمؤسسة يُفترض أن تكون بيتًا للكتّاب لا سوطًا عليهم.
يبقى حسن م. يوسف رمزًا من رموز الأدب السوري والعربي، صوتًا حرًا لم ينحنِ، وكلمةً صدحت بالحق حين صمت كثيرون...
هل يذكر زعيم هذا الاتحاد انك قدمت يا حسن اول دراما روائية سورية طويلة حملت عنوان نهاية رجل شجاع... وألحقتها بجزئين من الملحمة الوطنية اخوة التراب... وكانا جناحان من ذهب للثقافة السورية ....
الكبار لا تُقصيهم قرارات، بل يزيدهم الظلم مكانة وخلودًا ولطالما كان الألم في القلم والسوء في السوق... وللاسف كله صار سوقا.
ارفق مع المنشور غلافا لكتاب ابداعي مهم اسمه "أب مستعار "انهيت قراءته قبل ايام... تأليف اخي وصديقي واستاذي حسن م يوسف الذي افخر انني جاورته يوما ما في صحيفة تشرين حين كان صوته يدوي معارضا في اروقة الجريدة... وأروقة الثقافة السورية التي يبدو أنها تتخلى مرغمة عن ابرز أبطالها
******
كتب الفنان أيمن زيدان:
للتذكير فقط فإن حسن م. يوسف هو القاص والصحفي والأديب الحر الذي كان مسكونا بهموم واوجاع البسطاء والمقهورين طوال رحلته الادبية والصحفيةالتي تقارب نصف قرن من الشغف والانجاز.
وللتذكير ايضا فإن حسن م. يوسف كان من أوائل من أسهم في حمل الدراما السورية خارج الوطن عبر رائعته "نهاية رجل شجاع" عن رواية الراحل الكبير حنا مينه.
وللتذكير ايضاً، فإن حسن م يوسف كان من أبرز من تصدى للتاريخ النضالي السوري منذ مطلع القرن الماضي، وأعاد طرح أسئلة شائكة عن المراحل المعقدة التي مرت بها سوريا عبر اعماله الخالدة في الذاكرة التلفزيونية العربية "أخوة التراب بجزيئه، وملح الحياة".
وللتذكير فإن حسن م. يوسف هو من رصد نضال المطران كابوتشي في "حارس القدس"، ومن أعاد طرح الكثير من الأسئلة الملحة والساخنة في صلاح الدين و"سقف العالم".
وللتذكير، فإن حسن م. يوسف من أسهم في تدريس السيناريو لسنوات لأجيال من الشباب.
وللتذكير، أخيرا أنه أثناء حصار لينينغراد كان ستالين يحفز الروس بجملته الشهيرة "لندافع معاً عن وطن بوشكين"
******
هلال عون
قرار الفصل... إساءة إلى الاتحاد قبل أن تكون إساءة إلى الكاتب
القرار الذي أصدره اتحاد الكتّاب العرب في دمشق بفصل عدد من أعضائه، ومن بينهم الإعلامي والسيناريست (حسن م. يوسف)، أثار ردود فعل متباينة في الوسط الثقافي السوري.
وبينما حاول الاتحاد تبرير قراره بالحديث عن “الخروج على مبادئ الاتحاد” و“مخالفة شرعة حقوق الإنسان”، فإن الطريقة التي تم بها الإعلان، والأسماء التي شملها القرار، تجعل المسألة أبعد من مجرد إجراء تنظيمي داخلي.
فأن يُدرَج اسم كاتب بحجم حسن م. يوسف – الذي قدّم على مدى عقود أعمالاً درامية وأدبية بارزة أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي السوري – في قائمة “مفصولين”، دون توضيح أسباب محددة أو إجراءات مسبقة، هو أمر لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه إساءة إلى الاتحاد نفسه قبل أن تكون إساءة إلى الكاتب.
المؤسسات الثقافية، وفي مقدمتها اتحاد الكتّاب، يُفترض أن تكون حاضنة للاختلاف الفكري وفضاءً للنقاش، لا جهة تصدر أحكاما قاطعة دون شفافية أو حقّ في الرد.
إن مبدأ “الفصل” في حد ذاته ليس عيبا حين يستند إلى معايير واضحة وإجراءات عادلة، لكن غياب هذه المعايير يحوّل القرار إلى فعلٍ رمزيٍّ أقرب إلى التصفية المعنوية منه إلى المساءلة الأخلاقية.
المفارقة الأبرز أن حسن م. يوسف نفسه أوضح أنه لم يكن عضوا فعليا في الاتحاد، بل حاز عضوية شرفية لم يتابع إجراءاتها. وهنا يصبح إدراج اسمه في القرار إشارة إضافية إلى ارتباك في آليات العمل المؤسسي، وإلى حاجة ملحّة لمراجعة أسلوب الإدارة الجديدة في معالجة قضاياها.
الاتحاد اليوم أمام اختبار صعب: هل يريد أن يستعيد دوره الثقافي كمنبر حرّ ومسؤول، أم أن يتحوّل إلى سلطة تقرّر الانتماء والإقصاء بمعايير غير معلنة؟
إن بناء الشرعية الثقافية لا يكون بقرارات الفصل، بل بإحياء الثقة بين الكاتب والمؤسسة، وبفتح نقاش حقيقي حول دور الكلمة في مجتمع أنهكته الانقسامات.
إنّ النقد مطلوب، والمساءلة ضرورة، لكنّ العدالة والاحترام هما ما يمنح القرارات قيمتها.
وإذا كان حسن م. يوسف قد ظُلِم في هذا القرار، فإنّ إنصافه لا يكون تكريما لشخصه فحسب، بل استعادةً لهيبة اتحادٍ نُريد له أن يبقى بيتا للكتّاب جميعا، لا محكمةً عليهم.
*****
المحامي ناصر الماغوط
حملة التضامن الكبيرة مع الكاتب الكبير حسن م. يوسف تظهر عمق مكانة هذا الكاتب المرموق في قلوب المثقفين..
مع أنه أصلا، وما شاء الله عنه وبلا حسادة، لا تنقصه الشهرة، ومع ذلك، فإن مناسبة فصله من اتحاد الكتاب العرب كعقوبة له على خروجه عن مبادئ الاتحاد وشرعة حقوق الإنسان التي قررتها الأمم المتحدة وتحريضه ضد السوريين، فإن هذا أقل ما يستحقه هذا الكاتب الذي لم يكن عضوا في اتحاد الكتاب العرب أصلا. لذلك جاء قرار فصله ليزيد من شعبيته وشهرته الواسعة أصلا ويضاعفها أضعافا مضاعفة، حتى أنني أنا "الكاتب المتواضع المصنف من الدرجة العاشرة، بالواسطة، مقارنة به"، أتمنى لو أن أحدا يشي بي إلى اتحاد الكتاب العرب أو اتحاد كرة السلة أو نقابة الفنانين أو أي اتحاد ليفصلوني وأنال ولو جزءا من الشهرة.
وتسهيلا على "الواشين" الجدد سأقدم لهم عينه عن بعض التهم التي من الممكن أن يوجهوها إلي.
قولوا عني مثلا:
كنت ضابط إيقاع في فرقة الدبكة بالمدرسة.
أو أنني كنت المسؤول عن الأمن والنظام في الجمعية السكنية التي كنت عضوا فيها.
وأنني كنت مع فريق النرويج ضد إسرائيل في مباراة تصفيات كأس العالم لعام 2026.
وقولوا لهم بأنني مع فنزويلا ضد أمريكا ومع كل الشعوب المقاومة مهما كانت جنسيتها أو هويتها أو قوميتها طالما أنها تدافع عن كرامتها.
رجاء، قولوا ذلك
ربما يفصلوني وأنال ولو جزءا من الشهرة التي نالها الاستاذ حسن، الذي أوجه له أطيب التحيات وكل الاحترام والتقدير من كل قلبي..
******
رامي كوسا
حاول نظام الأسد النيل من تاريخ هذا الفنان أو ذاك، جرّب طمس حضورِ بعضهم وصولاً إلى حذف أسماء ممثلين محسوبين على شارع المعارضة من شارات المسلسلات.
ثم ماذا؟
الفنان، صاحب الرصيد الأصيل، لدى الجمهور ظلّ حاضراً في الوعي، وعاد إلى الضوء حين صارت الفرصة سانحة، والبذيء من بينهم ظلّ بذيئاً حين صارت الفرصة سانحة.
المنجز يهزم السلطة على الدوام، والمكارثية، في مواجهة الفكر والفكرة، عاجزة دائماً.
لستُ في صدد تمجيدٍ أو تقديم شهادة، وأكتفي بأن أقول إنّ الخلاصات متروكة للتاريخ.
وفي هذا الخصوص، أعتقدُ أن الأستاذ حسن م. يوسف لن يُطرد من الوجدان إذا أقصي من اتحادٍ أو نقابة.
نهاية رجل شجاع، وإخوة التراب كفيلانِ بالانتصارِ على ختمٍ دائريّ يجرّب أن يُصنّف الناس على أسس الولاء والطاعة…
******
رامة خليل
هو ابن سفوح اللاذقية، ذاك البسيط المعقد، الإنسان المتشبث بأحلام البسطاء وهموم الفقراء..
يعرفه السوريون بأنه ذاك الكاتب الصحفي ويعرفه المحبون ب (حسن م يوسف)..
إخوة التراب، نهاية رجل شجاع، حارس القدس
قد تبدو لكم مجرد أعمال درامية كأي عمل تجاري، ولكنها في الحقيقة دموع الإنسان على خد الألم في الوطن..
كرّمه المعنيون وأقصوه من (اتحاد الكتاب العرب) وهو بالمناسبة غير منضم إليه، ولكنه على ما يبدو قد آلمهم في أدبه وقلمه..
عموماً هو أشار في كتابه «عبثاً تؤجل قلبك» إلى قوة الكلمة إذ قال فيه:
"عندما تدفع الروح الشجاعة الجدار، يختفي! حتى الباستيل، أسمك جدار في التاريخ، تبخَّر بلمسة بسيطة من الروح"..
قد تتفق معه وقد تخالفه وهذه طبيعة الكون، ولكنك لا تستطيع كسر قلمه، لا تستطيع كسر قلم الكاتب، هو
القائل أيضاً أن"الكاتب ليس موظفاً عند أحد، بل ضمير حيّ لا يُشترى"..
******
أُبي حسن
الأستاذ والأديب حسن. م يوسف، لم يسبق أن انتسب لاتحاد الكتاب العرب، لكن حدث أن كان الدكتور المرحوم نضال الصالح رئيساً للاتحاد، وكان في ندوة في بانياس في محافظة طرطوس، قبل بضعة أعوام، وكان أ. حسن محاضراً في الندوة، التي منحه خلالها د. الصالح، عضوية شرف في الاتحاد، فكان من الطبيعي ومن باب اللباقة والأدب، أن يقبلها أ. حسن.
همروجة فتيان "الثقافة" و"الأدب" أمس كانت سخيفة ومُسلية في آن، وتذكرنا بأضحوكة "ققج"، قبل ربع قرن، لمن يذكرها.
ملاحظة من فينكس: كانت المحاضرة في القصر الثقافي في بانياس بتاريخ 21 تشرين الثاني 2016.