بقعة ضوء على الأديب والباحث عيسى جرجس فتوح (بقرعونة- مشتى الحلو)
د. جودت ابراهيم
هو كاتب وأديب ومترجم سوري، ولد في بقرعونة- مشتى الحلو عام 1935م، تلقى تعليمه في مشتى الحلو ودمشق وتخرج في جامعتها حاملاً الإجازة في اللغة العربية 1960م، ودبلوم التربية.1961. عمل مدرساً ومحرراً أدبياً. في مجلات الجندي العربي – المعلم العربي – الفتوّة – صوت المعلمين – بناة الأجيال...
*عضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب، متقاعد.
مؤلفاته:
1- أديب اسحق باعث النهضة القومية- دمشق 1976.
3- مدرسة اللقلق- قصص للأطفال لمجموعة من المؤلفين الروس- ترجمة- دمشق 1976.
4- الفأس الذهبية- قصص وحكايات للأطفال لمجموعة من الكتاب- ترجمة-
دمشق 1977.
5- دنيا الحكايات- للكاتب البلغاري أنجل كاراليتشف- ترجمة- دمشق 1978.
6- النمس الوفي- مختارات من الحكايات الهندية القديمة- ترجمة- دمشق 1979.
7- عشر قصص- قصص للأطفال- ترجمة- بغداد 1981.
8- المزمار العجيب ران بوسيلك- ترجمة دمشق 1982.
9- دراسات في الأدب والنقد- دمشق- اتحاد الكتاب العرب 1991.
10- شموع في الضباب- دار المنارة- بيروت/دمشق 1992.
11- أديبات عربيات (الجزء الأول)- دمشق 1994.
12- من أعلام الأدب العربي الحديث – دار الفاضل – دمشق
مارس الصحافة الأدبية في العديد من الصحف والمجلات السورية والعربية، وكتب مئات الدراسات الأدبية والنقدية، عمل رئيساً لتحرير مجلة صوت المعلمين، ثم أميناً لتحرير مجلة بناة الأجيال في نقابة المعلمين، نال وسام الشاعر نيكولاي فابتزاروف، من بلغاريا، ووسام الصداقة بين الشعوب من ألمانيا.
شقّ طريقه الأدبي منذ شبابه، كتب عن المرأة إنصافاً لها، وهو من أنصار الكتاب.
الورقي وبرأيه لا شيء يصنع الكاتب غير القراءة. يعدّ الأديب "فتوح" نفسه نصيراً للمرأة، وهذا السبب دفعه للكتابة عنها؛ وكانت هي جل كتاباته، «بدأ الكتابة بعد حصوله على الشهادة الثانوية عام /1956/ وما زال دون انقطاع على الرغم من كونه بلغ الثامنة والثمانين من العمر، فالكتابة جزء لا يتجزأ من حياته ولا يستطيع التخلي عنها.
عمل في عدة مجالات أدبية وصحفية، تفرغ للكتابة كلياً بعد إحالته للتقاعد عام /1996/، وله ولع خاص بدراسة أعلام الأدب في القرنين التاسع عشر والعشرين وأعلام الأديبات.
وكان آخر ما أصدر الجزء الخامس من أديبات عربيات في حزيران 2011، أما الجزء الأول صدر عام 1994 كان بمعونة من الندوة الثقافية النسائية، ودعم الأديبة المرحومة "ألفة الإدلبي" التي كانت وراء دعم هذا المشروع، ثم تابعت الأديبة "كوليت خوري" التي ساعدته أدبياً.
كتب حتى الآن عن حياة "180" أديبة من مختلف الأقطار العربية، وغايته إنصاف المرأة العربية وإعطاءها حقها والدور الذي تؤديه لاسيما أن هناك أديبات مجهولات، عمله هذا موسوعي لا يقوم به فرد بل تقوم به مؤسسات متفرغة، بينما هو يطبع على نفقته الخاصة.
تقوم طريقته على دراسة سيرة الأديبة وذكر تاريخ ميلادها، بعدها يقوم بذكر مؤلفات الأديبة ثم يجري دراسة أدبية نقدية لها ويذكر أسماء المراجع في حال استخدامها...
صدر له حتى الآن /51/ من المؤلفات في الدراسات والنقد والترجمة منها "سيرة أديبات عربيات" بأجزائه الخمسة، "مختارات من الشعر العالمي"، "أدباء في الذاكرة، الصالونات النسائية الأدبية في العصر الحديث"، "حصاد السنين"، "بوح الذكريات وغير ذلك".
وله كتب للأطفال فقد بدأ عام /1975/ بترجمة أدب الأطفال من الإنكليزية للعربية، وبلغ مجموع ما أصدره للأطفال /12/ كتاباً.
وله موسوعة أديبات العرب المعاصرات التي صدرت عن مكتبة لبنان في بيروت عام ٢٠٢٠ وموسوعة أدباء العرب المعاصرين الصادرة عن مكتبة لبنان في بيروت عام ٢٠١٨م.
لديه مكتبة غنية تحتوي على أكثر من /6000/ كتاباً، فيها مراجع وموسوعات أدبية عن أعلام العرب تعينه على البحث.
مارس تدريس اللغة العربية في المدرسة "البطريركية" ثم مدرسة "الآباء العازريين، والمعونة".
وحصل عام /1960/ على إجازة في اللغة العربية وعلى دبلوم التربية /1961/ بعدها خرج للتعليم وتم تعيينه في عدد من المحافظات وعاد عام /1969/ إلى دمشق ودرّس بثانويتي "جودت الهاشمي ويوسف العظمة".
نُدب للمكتب التنفيذي لنقابة المعلمين عام /1982/ وكّلف برئاسة تحرير مجلة "صوت المعلمين" ثم أميناً لتحرير "بناة الأجيال" حتى إحالته على التقاعد /1996/، انتسب لاتحاد الكتاب العرب.
قُدّم له العديد من شهادات التقدير من "وزارة الثقافة السورية واتحاد الكتاب العرب، ونقابة المعلمين، ومنظمة طلائع البعث، وقُدّم له درع "معجم البابطين، ودرع اتحاد الكتاب العرب".
أطيب التحيات للباحث المجتهد الأستاذ عيسى فتوح، حفظه الله ورعاه.