الشاعرة سنية صالح في ذكرى رحيلها

شاعرة وكاتبة سورية، ولدت في مدينة مصياف في محافظة حماة في 14 نيسان 1935لأسرة تهتم بالشأن الثقافي والأدبي تحديدا، فكانت واحدة من بين ثلاث شقيقات اشتغلت الأولى بالنقد الأدبي وبرزت فيه هي والناقدة خالدة سعيد التي اكتسبت اسمها الأخير من اسم عائلة زوجها الشاعر أدونيس (علي أحمد سعيد)، وفضلت الأخرى أن تكون ممثلة مسرحية وتلفزيونية باسم مها الصالح، في حين احتفظت سنية باسمها كما هو، حتى بعد أن تزوجت من الشاعر محمد الماغوط الذي تعرفت عليه في منزل أدونيس وتزوجته وهي لاتزال على مقاعد الدراسة الجامعية في كلية الآداب في جامعة دمشق. وأنجبت منه ابنتين هما شام وسلافة، ، توفيت سنية صالح في 17 آب 1985 في دمشق ودفنت فيها بعد فترة علاج في مستشفى في ضواحي باريس بعد صراع مع مرض السرطان استمر 10 شهور.
قال عنها زوجها الراحل محمد الماغوط: «"سنية" هي حبي الوحيد، نقيض الإرهاب والكراهية، عاشت معي ظروفاً صعبة، لكنها ظلت على الدوام أكبر من مدينة وأكبر من كون، إنها شاعرة كبيرة لم تأخذ حقها. ربما آذاها اسمي، فقد طغى على حضورها، وهو أمر مؤلم جداً، كما أنها لم تأخذ حقها نقدياً».
وفي آخر أيامها كان "محمد الماغوط" يجلس بقربها على فراش الموت، يقبّل قدميها المثقوبتين من كثرة الإبر، وكانت هي ترد في عبارة لا تُنسى: «أنت أنبل إنسان في العالم».
وطلب الماغوط أن يكتب على شاهدة قبرها: «هنا ترقد الشاعرة سنية صالح، آخر طفلة في العالم».
أعمالها المطبوعة:
الزمان الضيق (شعر) عن المكتبة العصرية - بيروت (1964).
حبر الإعدام (شعر) عن دار أجيال - بيروت (1970).
قصائد (شعر) - عن دار العودة - بيروت 1980.
ذكر الورد - (كتاب) الصادر عن دار رياض الريس للكتب والنشر- بيروت 1988.
الغبار (قصص) عن مؤسسة فكر للابحاث والنشر بيروت 1982.
الأعمال الكاملة – وزارة الثقافة السورية 2006
الجوائز التي فازت بها:
جائزة جريدة النهار لأحسن قصيدة حديثة عام 1961.
جائزة مجلة "حواء" للقصة القصيرة عام 1964.
جائزة مجلة "الحسناء" للشعر عام 1967.
إعداد: محمد عزوز

من كتابه (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع