الملتقى الاحترافي للنحت على الرمل بدورته الثانية صيف 2016
برعاية وزارتي السياحة والثقافة
بالتعاون مع محافظة اللاذقية ومجلس مدينة اللاذقية
اقام غاليري النحات مصطفى علي بدمشق
بالتعاون مع البيت العربي للموسيقا في اللاذقية
الملتقى الاحترافي للنحت على الرمل بدورته الثانية صيف 2016
على شاطئ مسبح البانوراما
22 /9 ولغاية 29 /9 / 2016
تم دعوة 16 نحات ونحاتة خريجي كلية الفون الجميلة قسم النحت شارك منهم 13 نحات وهم (يامن يوسف –سامر روماني- عبد العزيز العلي- حسين ديب- مهيار علي – ميسم مليشو – عمار خزام – رهف علوم – هلا الجاري –
- نرجس عبد اللطيف- رهف علوم – شهد مولى- علي الشيخ )
- مؤسس ومدير الملتقى النحات علي الشيخ بدأ افتتاح الملتقى بنشاط موسيقي للبيت العربي – وضم الملتقى نشاط نحت للاطفال باشراف النحاتين – وامسيات موسيقية – ومسير لمجموعة من اصدقاء الملتقى الى شاطئ وادي قنديل – وفي الختام احيا الحفل الموسيقي رفيق موسى عازف الكلارينيت وتم تكريم النحاتين من مجلس مدينة اللاذقية ممثلة بالسيد علاء غانم امين سر مجلس المدينة ورئيس لجنة الشؤون الثقافية والسياحية وتوزيع شهادات مشاركة من قبل مدير الملتقى النحات علي الشيخ والسيد ياسر دريباتي مدير البيت العربي للموسيقا ضمن حضور لوسائل الاعلام وحضور لافت لجمهور اللاذقية محبي ومتابعي الفن في اللاذقية...
يتضمن الملتقى الاحترافي الثاني للنحت على الرمل في اللاذقية أمسيات موسيقية وورشات عمل للأطفال ومعرضا فنيا للمشاركين.
ويهدف الملتقى الذي انطلق في مسبح البانوراما في اللاذقية مساء أمس ويقيمه غاليري النحات مصطفى علي بدمشق بالتعاون مع البيت العربي للموسيقا إلى تشجيع السياحة الداخلية والتأكيد على صمود السوريين وإصرارهم على الحياة رغم ظروف الأزمة وخلق حالة ثقافية تتيح المجال لتواصل مثمر بين الفنانين المشاركين وزوار الملتقى الذين سيطلعون بشكل مباشر على مراحل تكوين الأعمال الفنية وسط مشاركة 13 فنانا وفنانة شابة من خريجي كلية الفنون الجميلة والمعاهد الفنية والتطبيقية التابعة لجامعة دمشق.
وبين الفنان علي الشيخ مؤسس ومدير الملتقى أن النحاتين باشروا العمل في الكتل الرملية المخصصة لكل منهم منذ الساعة الأولى لاستلامها رغم تأخر الدعم اللوجستي وخصوصا تامين كميات كبيرة من الرمل البحري التي يتم نقله من موقع يبعد عن مكان اقامة الملتقى لافتا إلى جودة الكتل الرملية وضخامة حجمها قياسا بالعام الماضي حيث وصل حجم كل منها إلى أكثر من 10 أمتار مكعبة.
وأوضح الشيخ أن ورشات العمل المخصصة للأطفال سيشرف عليها الفنانون المشاركون كما يتضمن الملتقى مسيرا سياحيا جماعيا إلى وادي قنديل مع معرض لأعمال النحاتين ونصب للعلم السوري على عمق 30متر بمشاركة مجموعة من الغطاسين المحترفين.
من جهتها لفتت رلى عثمان المسؤولة الإعلامية للملتقى إلى أن آلية اختيار الفنانين المشاركين في الملتقى تمت وفق معايير فنية وضعها غاليري مصطفى علي مؤكدة أن النحاتين سيعملون على نشر حالة من الفرح والبهجة من خلال منحوتاتهم وعناوينها ورسائلها المختلفة التي ستعبر عن جيل الشباب السوري الذي يمثلونه وتعزيز روح العطاء والإصرار على الاستمرار رغم ظروف الأزمة التي نعيشها
.
بدوره قال ياسر دريباتي مدير البيت العربي للموسيقا في اللاذقية إن “حضور البيت العربي ضمن هذا الحدث الثقافي البارز يسهم بدعم وتنشيط الحركة الفنية في اللاذقية ولا سيما مع وجود مختلف الفنون إلى جانب بعضها والذي يخلق جوا مختلفا فيه الكثير من التنوع الذي يرضي مختلف الأذواق”.
وأضاف مدير البيت العربي “سيكون لنا حضور في الأنشطة المرافقة لأيام الملتقى من خلال مجموعة عازفين من الاساتذة سيقدمون عزفا فرديا وثنائيا وجماعيا إلى جانب افتتاح الملتقى بعزف مقطوعات منوعة على البيانو كما أن أطفال البيت العربي سيشاركون بورشات العمل المخصصة لهم خلال أيام الملتقى.
اما على صعيد ما قدمه النحاتون المشاركون في هذا العام كان المجال مفتوح امامهم لتنفيذ الماكيتات التي تقديمها الى اللجنة المختصة في غاليري النحات مصطفى علي.. والتي بناء عليها تم اختيارهم للمشاركة.
فكانت الاعمال بين الواقعي والتعبيري وفن الاينيميشن وتميزت بعض الاعمال بتكنيكها العالي رغم ضيق الوقت عند النحاتين كونهم خسروا ثلاثة ايام من الملتقى بدون عمل بسبب تاخر تأمين مادة الرمل من قبل مديرية الموانئ رغم كل الموافقات الرسمية من قبل وزارة السياحة.
وكان حضور لافت لبعض اعمال النحاتين الخريجين الجدد..
وبتصريح لمدير الملتقى بأن الملتقى في العام القادم سوف يضم عدد اكبر من النحاتين واشغال شواطئ اللاذقية وطرطوس بناء على توجيه من وزارة السياحة.