علم عبد اللطيف: أيلول..

أيلول..
الأيلولة..
ربما جاءت التسمية منها..
ايلول نؤول اليه..
نخرج من صيفٍ شديد الغربة، يقدّم فقط السكّر في ثمره..
في ايلول يتحول السكر الى خميرة النبيذ .
ولا يختار العنبُ الزبيبَ مصيرا الا فيه.
عسل ايلول هو الاجود.
وفي ايلول، نتهيأ مع الارض.. ومع السماء والبحر والهواء الرطب.. والاشجار.. لدورة متجددة..
في العادة. المطر يصبح قاب غيمة ضاحكة، او نسمة شرقية من شرفة عاشقة..
فيضحك الحبق
ويغار المطر..
ويتناغمان
في ايلول.. استغني عن ورق الزنزلخت الاصفر.. بوريقات حبقة الشباك.. ألجأ اليها أناديها باسمٍ الفتْهُ.. وربما احبّته.
هي وردتي، لها اسمها السري..
لا تعبق الا باستحضاره..
تعرفه.. فترفُّ رقّةً
أخشى.. ان يعرف الهواء الذي مرّ على وجهي وانا اذكر الاسم السرّ اسمها..
فتجيبه بعبقٍ احتضنته طوال الصيف ..
سألجأ الى مرادفات الاسم..
ايتها الخضراء في نافذتي..
المنهمرة بي امتلاء الثوب بالريح.
أعرف انك تتقنين ترجمةً ورديّة للمترادفات..
لتدخليني في فصولك