د. بهجت سليمان: جُنْودُكَ من جٓبِينِ الشمسِ جاؤوا
(جُنْودُكَ من جٓبِينِ الشمسِ جاؤوا)
ورَأْسُكَ شامِخٌ مِثْلَ الجِبالِ... وقَلْبُكَ راسِخٌ، مِثْلَ التِّلالِ
فُؤَادُكَ لا يُدَانِيهِ رِياءٌ ورُوحُكَ تَصْطَفِي أبْهَى مِثالِ
وشَامُ الأُسْدِ ، تَصْطَرِعُ الرَّزايا وتَسْمو فَوْقَ أعْرابِ الجِمالِ
تُوَاجِهُ جَحْفَلاً من كُلِّ صَوْبٍ وتَصْرَعُ كُلَّ باغٍ في المَنالِ
جُنودُكَ من جَبِينِ الشّمْسِ جاؤوا رِجالٌ جِلَّقٌ أسْمَى الرِّجالِ
وحِطِّينٌ تُصَنَّعُ مِنْ جَدِيدٍ صلاحُ الدّينِ يَرْقَى لِلْأعالي
وسَيْفُ الدَّوْلَةِ، البَطَلُ المُرَجَّى بِأَرْضِ الشامِ، يَمْشي لِلْمُحَالِ
يُحَرِّرُ كُلَّ شِبْرٍ في ثَرْاهَا وتَغْدُو القُدْسُ مَوْقِعَةَ النِّزَالِ