مفيد عيسى أحمد: شكل آخر لمارو
الوقت و البحر...
و قد يكون الموت ثلاثة نهايتهم بداية...
كنت أفكر و انا قيد الانتظار..
في وعثاء الحر و الضجر
انتظر و ارسم في رأسي شكلا آخر لمارو..
البحر محض زرقة مجعدة..
و المسافة عبث..
و للحظة أحسست أن كل شيء مؤجل انا و مارو...
الشوارع و البحر...
و قبلة في مرمى شفتيها
كل انتظار ممل ماعدا انتظار الموت
كل انتظار ضائع ما عدا انتظار مارو
مارو.. أشرقت كشمس الشتاء
هلت على قدمها اليمنى ثلاث نجوم
و بزغت على اليسرى ثلاث اقحوانات
قدمت تخطل كمهرة...
لا شيء يثقل مارو...
لا شيء يثقلني..
لا الوقت....
لا البحر...
لا الموت لا نهاية تقلقني و انا في رحم البداية