د. بهجت سليمان: وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها
ما دامَتِ الحَرْبُ، والدُّنْيا تَموجُ بِنا
تَبْقٓى النُّفوسُ، بِهامِ المَجْدِ تْأْتَزِرُ
والعُمْرُ يَمْضِي، وخٓيْرُ العالَمِينَ مَضَوا
والأرْضُ مادَتْ، ونحنُ الجُنْدُ نَصْطَبِرُ
فالصَّبْرُ والسَّيْفُ، كان الحَقُّ غِمْدَهُما
والعَزْمُ والحَسْمُ، كالأنْهارِ تَنْحَدِرُ
والعِشْقُ كَلَّلَنا، والمَجْدُ جَلَّلَنا
قٓلْبُ العروبَةِ شامٌ، يَنْحَنِي القٓدَرُ
أمّا فلسطينُ، فالأرْواحُ تَحـْرِسُها
واللهُ والحَقُّ والأيّامُ والقَمَرُ
وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها
فالقُدْسُ عائِدَةٌ، والأرْضُ والشَّجَرُ
هَاذِي بِلادي، ونَحْنُ الرّافِعونٓ لها
راياتِ عِزِّكِ... والأنْواءُ تَنْهَمِرُ
تنويه: كتب د. سليمان هذا الشعر في 22 حزيران 2015