رويا اسماعيل: كانت أنا
أعبر الكوة كفراغ هوائي عازل
لأجيد ان أشبهني أنا
وكنت كأنا....
القصر ذاته
و خامة الهواء ذاتها
و مارس ذاته
كنت كأنا
أو كدتني ان اكون أنا
آخر قطعة من خزانة مفقوداتي
والموت كل السماء
أرتب من اللامبالاة قطار مشروع
لا لأنني كنت أنا أو لم أكنني يوما أنا... لا
فقط أكتشفت خلسة....
واسعة انا لأحتضن السماء قبلة لا تنتهي إلا بعد الحرب
لأثبّت للقصيدة مشجب على سراب جسدي
سأعزي نفسي بطرق أخرى... كميات اكبر من طلاء الأظافر
ثياب مزركشة أكثر
قد أترك الخاصرة ل ريح الطبل وسط مدينة ترقص أمواتا
ثم....
كمن اهتدى إلى جثته
وسط يتم الجهات... إلى أبي:
لا تولد الكمنجات وسط المقابر
بقايا أصابعي على تجاعيد العشر لفردوس الجبين
وهذ الوجه ذاته.... كأنه لي
لا أنساني وملامحي وأكتب:
في العضلة لا ثقب لتمرير الهواء
والقصيد عجوز بومي
و هنا آخر....
ما يشبه رويا أخرى
النافذة على الشارع ذاته
المزدحمة بأكبر عقل صغير
بأعضاء في طور النمو
بأشياء لا تنتهي بعد منتصف الحب
بأسئلة أورورا المنخزة
بصور أبي القليلة
بأدوية أمي الكثيرة
و بأنا المزدحمة بازدحام الفراغ
على حرف الزمهرير
أنفي اللغات كلها قصيدة هامشية
أعزيني... أعتذرني
لأنجو باحتمال رويا
كانت أنا....