طيفُها
علم عبد اللطيف
حَبَتْهُ الحفاوةَ
مُزدانةً
أذيالَها
تَرافقَ معها انتشارُ
الصباح
وهذا الضياءِ مَدِينٌ
لَها
ودانت لها مفردات
الجمال
فليس يُجاوزُ
أمثالَها.
ومن خلفِ كلّ
الجهات
أتتْه.. تلملِمُ
أذيالَها
وناءَ بما قد حباه
الجمال
فصار يُبدّدُ
أحمالَها
ولم لا يَدلُّ بما
أغدقتْ
ولم لا يُبارك
أعمالَها.
رآها وكانت كما
الانهمار
تجيء لتسقيَ
أطلالَها
تميسُ كمثل تثنّي
الطيوف
وتُبعِدُ باللوم
عُذّالَها
تَمثّلَ فيها بهيُّ
المثال
وعاد يجسّد
تمثالَها.
وليست مزاعمُ من
مُبصرين
ولا أحدٌ يدّعي من
قالَها
تجلّت فكان الحضورُ
الربيع
وشفّت تغادرُ
سربالَها
فغارتْ بها واسعاتُ
الجهات
وعادت لتُخرجَ
أثقالَها.
إذا ما تلاشتْ
وجُنّ الغياب
أسائلُ عن حالِها
حالَها
يذكّرني بها هذا
المغيب
إذا نَسِيَ الصبحُ
إقبالَها
على حلمي قد أقمتُ
العزاء
وقد أرتأي فيه
إمهالَها.