أيقظوني من سباتي

محمد سعيد حسين

أيقظوني من سُباتي
ما انتهت بعدُ، حياتي
كل ما في الأمر إنّي
لستُ إلّا ذكرياتي
صفوةُ العمر تلاشت
في انتظار الأمنياتِ
كلّما راودتُ حلماً
يزدريني في شتاتي
خابَ من قد أوهموني
أنّ وعدَ الحلم آتِ
صادروا فيّ يقيني
والأماني الماجداتِ
أين منّي ذلك الحلم
الذي قد صاغَ ذاتي؟!
***
ياحبيبي عُد إلى قلبي
وعُذني من شتاتي
راعِ وجدي ياحبيب
الروح أو فاجمع رُفاتي
وارمِني بالعشق، إنّي
به أنجو من مواتي