قليلٌ من الحزنِ

علم عبد اللطيف- فينكس

قليلٌ من الحزنِ قد يكفي
لقافيةٍ
وعهدُنا الشعر يُهدي بعضَه
الحلُمُ
وللمشوق اشتكاءٌ
في مواجده
ما مَسّهُ الشوقُ إلا نابَهُ
ألمُ
وفي الأماسي إذا نصحو
تباغتُنا
نوازعُ الشعر إذ يعدو بها
قلمُ
وهاتف الشعر قد يُرضي
تعلّلنا
وماكان للشوق أن يشقى به
كلِمُ
وكم تداعَت من الأحزان
نازلةٌ
وساءلتْنا.. ولم يشفع بنا
ندَمُ
حتى الأماني
وقد باتت تؤرقّنا
كزائرٍ الليل..
ما زلّت بها
قدمُ
وفيها من الأشجان
ما يُزجي هواجسَنا
وما هو الرفض..
لكن لم تُفِدْ
نعمُ
وقلنا الأسى في الروح
منزلُه
يشاركُ القلبَ في المثوى
ويقتسِمُ
وما تأبّتْ على الإنكار
هاجسةٌ
من الظنون.. ولم يُفصِح بها
زعَمُ
فللدماء احتفاءٌ في توهّجِها
تنام على حزن.. ولا تنسى
فتبتسمُ
تغارُ من صمتها النجوى
فتلمسهُ
خيوطاً من الضوء تُدنو ثم
تنصرمُ
فيحضرُ الشوقُ في أبهى
تَشَرّده
ويجمعُ الجرحَ أشتاتاً
فيلتئمُ.