في الذكرى العاشرة لمجزرة ريف اللاذقية واستشهاد ابنتي لجين

طلال سليم

لجين
هناك انتظرتك
عند حافة القلب
انتظرتكِ
ورميت لكِ شركاً من البنفسج والحنين
وعشرة أصابع ممدودة كشجر النخيل أو أكثر
على المفرق قرب النبع.. جنوب المتوسط انتظرتكِ
مع نداء السفن البعيد انتظرتكِ
في عودة المراكب عند الغروب
انتظرتكِ
في التلال شرق الروح انتظرتكِ
أخاف موتك فلا أذكره
لجين من هزَّ ضحكتكِ بأخمص سواده؟!
لجين من أطلق لحيته رصاصاً
على جسدكِ...؟!
أربعة أعوام ياصغيرتي والقصيدة تهرب مني كاللص أمام شرطي...
أربعة أعوام وأنا أحرر نفسي
من دموعي
أربعة أعوام وأنا أنتظرك لنزرع المطر.....
الصورة لكمان لجين وقد حطمه قاتلها وباقي المسلحين