د. بهجت سليمان: بين دواعش الداخل و دواعش الخارج
(بين دواعش الداخل و دواعش الخارج)
الصمود السوري الأسطوري خلال السنوات الخمس الماضية، هو أصعب أنواع المعارك الظافرة في التاريخ..
وخاصّة عندما ترافق هذا الصمود، بالأدوار الخبيثة الهدّامة غير المسبوقة، لدواعش الداخل من:
ممتهني الفساد،
والمزايدين،
و المُصطادين في الماء العكر،
و خارقي القوانين والأنظمة
وانتهازيِّي الأوقات الحرجة،
ومثبطي الهِمم والعزائم،
و المشككين بالقدرة على الصمود,
والمتشائمين
والسّوداويّين،
والإنبطاحيّيين..
ولا بدّ من التوضيح، بأنّ الدور التدميري التهديمي لهؤلاء ضدّ الوطن، كان مُتكاملاً ومُتخادماً مع دواعش الخارج وحُماتهم الأطالسة والأعراب والصهاينة..
ورغم ذلك، فقد صمدت الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً ، صموداً مُذهِلا، سوف يجري تدريسه في الأكاديميات العسكرية، لمئات السنين القادمة.
***
(نعم دواعش الداخل شركاء لدواعش الخارج، بمن فيهم الخلايا النائمة في بعض المفاصل الرسمية...
وهذا الكلام قلناه مرات عديدة، منذ سنوات ونعيد قوله الآن.
ولكننا لا نتجمد عنده، ولا نتفرغ للندب واللطم، بل هناك معركة حربية وجودية مصيرية للشعب وللوطن؛ هي الوجهة الرئيسية والأساسية التي يجب العمل عليها.)
***
وهذا الكلام قلناه مرات عديدة، منذ سنوات ونعيد قوله الآن.
ولكننا لا نتجمد عنده، ولا نتفرغ للندب واللطم، بل هناك معركة حربية وجودية مصيرية للشعب وللوطن؛ هي الوجهة الرئيسية والأساسية التي يجب العمل عليها.)
***
(وضع حَدّ.. الرغباتُ لا تكفي لوضع حد..)
و الشعب لم يصمد من فراغ.
وسأروي حكاية - وليس سورة - (المنافقين) في عهد الرسول العربي الكريم..
حيث يروى أن المنافقين في الدعوة الإسلامية، كانوا معروفين من قبل الرسول نفسه ومن قبل الفاروق عمر بن الخطاب فقط..
ومع ذلك لم يجر وضع حد لهم، لأن التحديات التي كانت تواجهها الدعوة الإسلامية حينئذ، فرضت أولويات على الرسول الأعظم نفسه.
وحتى عندما التحق الرسول الأعظم بالرفيق الأعلى، طلب بعض الصحابة من الفاروق عمر، أن يعلن أسماء المنافقين، فأجابهم الفاروق: إذا كان سيدنا محمد نفسه، لم يصرح بأسمائهم، فهل تنتظرون مني ذلك؟!
***
و الشعب لم يصمد من فراغ.
وسأروي حكاية - وليس سورة - (المنافقين) في عهد الرسول العربي الكريم..
حيث يروى أن المنافقين في الدعوة الإسلامية، كانوا معروفين من قبل الرسول نفسه ومن قبل الفاروق عمر بن الخطاب فقط..
ومع ذلك لم يجر وضع حد لهم، لأن التحديات التي كانت تواجهها الدعوة الإسلامية حينئذ، فرضت أولويات على الرسول الأعظم نفسه.
وحتى عندما التحق الرسول الأعظم بالرفيق الأعلى، طلب بعض الصحابة من الفاروق عمر، أن يعلن أسماء المنافقين، فأجابهم الفاروق: إذا كان سيدنا محمد نفسه، لم يصرح بأسمائهم، فهل تنتظرون مني ذلك؟!
***
(مَنْ يَرَ روما، مِنْ فَوْق.. ليس كَمَنْ يراها من تحت شجرة)
وكذلك:
(مَنْ يَرَ بلادَ الشام، من عرين قاسيون.. ليس كَمَنْ يراها من غَيْرِ قاسيون.)
***
وكذلك:
(مَنْ يَرَ بلادَ الشام، من عرين قاسيون.. ليس كَمَنْ يراها من غَيْرِ قاسيون.)
***
(كم كانت الدولة السورية؛ رحيمة مع "المعارضة")
لقد برهنت الحقائقُ الدامغة الجاثمة والوقائعُ الساطعة الراهنة، أنّ تعامُلَ الدولة السورية مع "المعارضة السورية" خلال العقود الماضية.. كان صائباً وسليماً..
لا بل، برهنت تلك المعارضات، بأنها كانت "تستحق" معاملة أقسى بكثير من تلك التي عوملت بها.
والدليل، هو مدى ارتزاق ودونيّة معظم تلك المعارضات؛ التي التحقت بالخارج المعادي، ووضعت نفسها جهاراً نهاراً، منذ عام 2011، تحت تصرف أعداء وخصوم سورية.
***
لقد برهنت الحقائقُ الدامغة الجاثمة والوقائعُ الساطعة الراهنة، أنّ تعامُلَ الدولة السورية مع "المعارضة السورية" خلال العقود الماضية.. كان صائباً وسليماً..
لا بل، برهنت تلك المعارضات، بأنها كانت "تستحق" معاملة أقسى بكثير من تلك التي عوملت بها.
والدليل، هو مدى ارتزاق ودونيّة معظم تلك المعارضات؛ التي التحقت بالخارج المعادي، ووضعت نفسها جهاراً نهاراً، منذ عام 2011، تحت تصرف أعداء وخصوم سورية.
***
(معظم قطعان "المعارضات السورية" ليسوا إلّا):
"مرتزقة ينتحلون صفة معارضة سورية"
***
"مرتزقة ينتحلون صفة معارضة سورية"
***
(كم من الوقت، بات يحتاج مفهوم "المعارضة" ل تببيضه؟)
سوف تحتاج سورية الأسد إلى عقودٍ من الزمن، لكي تتمكن من ترميم ما خرّبته قطعان المرتزقة من منتحلي صفة "معارضات سورية" ل مفهوم ومصطلح "المعارضة"..
بعد أن باع هؤلاء أنفسهم لحواضر الاستعمار القديم، و الإستعمار الجديد، وبعد أن التحقوا بجهلة وأمّيّي نواطير الكاز والغاز، ووضعوا أنفسهم، تحت تصرف أعداء سورية، في كل مكان من هذا العالم.
***
سوف تحتاج سورية الأسد إلى عقودٍ من الزمن، لكي تتمكن من ترميم ما خرّبته قطعان المرتزقة من منتحلي صفة "معارضات سورية" ل مفهوم ومصطلح "المعارضة"..
بعد أن باع هؤلاء أنفسهم لحواضر الاستعمار القديم، و الإستعمار الجديد، وبعد أن التحقوا بجهلة وأمّيّي نواطير الكاز والغاز، ووضعوا أنفسهم، تحت تصرف أعداء سورية، في كل مكان من هذا العالم.
***
(في معارك العرب التاريخية، بل وغير العرب، كان الحفاظ على القائد، نصف النصر.. والطريق إلى النصر..
ولذلك يستميتُ المحورُ الصهيو- أطلسي وأذنابُهُ النفطية الغازية، وزواحفهُم المعارضاتية، للتخلُّص من أسد بلاد الشام..
و سوف يبقى أسدُ قاسيون حَرْبَةً في عيونهم، ورُمْحاً في قلوبهم، و سيفاً في أعناقهم، و شوكةً في حلوقهم.)
***
ولذلك يستميتُ المحورُ الصهيو- أطلسي وأذنابُهُ النفطية الغازية، وزواحفهُم المعارضاتية، للتخلُّص من أسد بلاد الشام..
و سوف يبقى أسدُ قاسيون حَرْبَةً في عيونهم، ورُمْحاً في قلوبهم، و سيفاً في أعناقهم، و شوكةً في حلوقهم.)
***
(الطريق الصحيحة لمعالجة ظاهرة "اللاجئين")
سورية التاريخ لا تحني رأسها، إلا لله عز وجل..
ولكن على ذارفي دموع التماسيح، حزناً وقلقاً - ليس على دماء السوريين المسفوكة ومقدراتهم المدمرة - بل على المهاجرين السوريين، خوفاً من أعباء الهجرة عليهم في أوربا وغيرها..
على هؤلاء، أن يخجلوا من وعلى أنفسهم ولو قليلاً، و يعترفوا أن:
* دعمهم عبر السنوات الماضية، لقطعان العصابات الإرهابية وتسليحها وتصديرها إلى سورية؛ وأن:
* العقوبات الإقتصادية والمالية القاسية والحصار الدولي والإقليمي والأعرابي الجائر، على الشعب السوري، قبل الدولة السورية...
هو ما أدّى إلى اسْتِفْحال ظاهرة نزوح ملايين السوريين خارج الوطن...
و الخطوة الأولى المفيدة لهؤلاء - قبل سورية - المُتَباكين من الخَوَاجات في ديار الغرب.. هي في التعامل مع ظاهرة "اللاّجئين" بصدق وموضوعية، بدون دجل ونفاق..
الأمر الذي يعني التراجع الفوري عن الأخطاء، بل الخطايا، التي ارتكبوها بحق سورية؛ وإصلاح ما أفسدته أيديهم..
وما عدا ذلك، فهو ضحك على اللحى، وخداع لشعوبهم، قبل خداع الآخرين.
***
سورية التاريخ لا تحني رأسها، إلا لله عز وجل..
ولكن على ذارفي دموع التماسيح، حزناً وقلقاً - ليس على دماء السوريين المسفوكة ومقدراتهم المدمرة - بل على المهاجرين السوريين، خوفاً من أعباء الهجرة عليهم في أوربا وغيرها..
على هؤلاء، أن يخجلوا من وعلى أنفسهم ولو قليلاً، و يعترفوا أن:
* دعمهم عبر السنوات الماضية، لقطعان العصابات الإرهابية وتسليحها وتصديرها إلى سورية؛ وأن:
* العقوبات الإقتصادية والمالية القاسية والحصار الدولي والإقليمي والأعرابي الجائر، على الشعب السوري، قبل الدولة السورية...
هو ما أدّى إلى اسْتِفْحال ظاهرة نزوح ملايين السوريين خارج الوطن...
و الخطوة الأولى المفيدة لهؤلاء - قبل سورية - المُتَباكين من الخَوَاجات في ديار الغرب.. هي في التعامل مع ظاهرة "اللاّجئين" بصدق وموضوعية، بدون دجل ونفاق..
الأمر الذي يعني التراجع الفوري عن الأخطاء، بل الخطايا، التي ارتكبوها بحق سورية؛ وإصلاح ما أفسدته أيديهم..
وما عدا ذلك، فهو ضحك على اللحى، وخداع لشعوبهم، قبل خداع الآخرين.
***