د. بهجت سليمان: الرئيس الأمريكي.. بطة عرجاء!!

(الرئيس الأمريكي.. بطة عرجاء!!)

يكذبون الكذبة، ثم يجعلون منها "حقيقة" لا بل أقوى من الحقيقة... كل رئيس أميركي، يقال عنه في سنته الأخيرة "بطة عرجاء" لتبرير عدم اتخاذ القرارات التي يريد أو ينتظر اتخاذها كل طرف..

فما الذي يمنع الرئيس الأميركي من اتخاذ أي قرار، هو بالأصل من صميم  صلاحياته الدستورية، منذ اليوم الأول حتى اليوم الأخير من ولايته؟   

يبررون ذلك بأنه معني بمجيء خلف له من حزبه؟ وبأنه وبأنه...

كل هذه التبريرات متهافتة، بل ويستطيع الرئيس الأمريكي ممارسة صلاحياته الرئاسية المناطة به دستوريا، حتى آخر يوم في ولايته.. فلماذا  سيتخلى عنها، طالما أنه قادر على ممارستها؟!

ولكن هكذا هم الأمريكان.. يكذبون الكذبة ويصدقونها.. ثم يقوم معظم العالم بالمزايدة عليهم في تصديقها و تسويقها على أنها حقيقة  مطلقة وبديهية رياضية!!

***

("الخلاف" الأمريكي مع آل سعود)

- يتجلى "الخلاف" الأمريكي مع آل سعود، في ما يخص سورية وإيران، هو اعتقاد آل سعود بأن على واشنطن، أن تشن حربا  تقليدية مباشرة على سورية وإيران، شبيهة بحربها على العراق عام 2003..

- بينما ترى واشنطن أن مصلحتها باتت تقتضي منها أن تخوض حروبها بالآخرين، بما في ذلك استخدام بترو دولار آل سعود.. وتشغيل مجاميعهم الإرهابية المتأسلمة..

- وهذا ما يسميه آل سعود وزبانيتهم:

* تردد أمريكي؛

* وضعف إدارة أوباما،

* و خذلان أمريكي ل"حلفائها" و ل"الثورة السورية!"..

-  مع أن المسألة هي قرار أمريكي استراتيجي من النواة الصلبة الأمريكية التي تعبر عن المجمع الصناعي- العسكري - المالي - النفطي.)

***

(محمد علي ماميش Muhamad  Ali Mameish)

(ناشِطٌ يضع السُّمَّ في الدَّسَم، فاحْذَروه.. وطروحاتُهُ التي تتَبَرْقَعُ بِرِداءِ الحرص الشديد على الرئيس بشّار الأسد، تُمَرِّرُ جميعٓ الأفخاخ والأشراك التي يريد أعداءُ الجمهورية العربية السورية، دَفْعْنا إليها.)

ملاحظة:

لقد تَبَيَّنَ لنا أنّ المذكور "أي: محمد علي ماميش": ك جورج دبليو بوش، يعتبر نفسه موصولاً مع الله تعالى، ويرى نفسه بأنه يقوم ب"مهمة إلهية"!!

وفوق ذلك ينادي ب"الدولة العلوية!!" التي رفضها الأجدادُ منذ قرنٍ من الزمن.

***

* أنا مُتْعَبٌ من الضجيج..    

* ومُحْبَطٌ أمام العمل اللامتناهي الذي ينبغي مواصلته في هذه الحياة..        

* ومريضٌ من جنون العالم حولي.

- الفيلسوف والروائي الفرنسي: (ألبير كامو)-

 تعليق:

 * وَأَمَّا أنا، فلا أستطيع أن أسمح لنفسي بالتعب، مهما علا ضجيجُ الشارع وأزيزُ الطائرات والمدافع..      

 * ولا  بالإحباط، بل بزيادة الثقة بالنفس وبالنصر، و بمضاعفة العمل والجهد، كلما ازدادت المصاعبُ والتحدّيات وتزايدت الأعمال والمشكلات..        

 * ولا حتى بالمرض من جنون العالم، لأننا جئنا إلى عالَمٍ لم نختره بإرادتنا، بل وجَدْنَا أنفسنا فيه رغما عنّا.. ولذلك علينا أن نضاعف مناعتنا لا أن نُضْعِفَها؛ لكي نبقى أصِحّاءَ أقوياء.

***

(لا يُنْتَخَب ولا يُعْتَمَد في الغرب الأمريكي والأوروبي، أيُّ مُواطِنٍ من أصلٍ عربيٍ أو إسلاميٍ أو إفريقيٍ، إلاّ بِتَوْصِيَةٍ صهيونية مؤكَّدَة، مبنيّة على عدائه لِمَنْبِتِهِ الأصلي.)

***

(عندما يتسرطن أحد أعضاء الجسم، لا بد من انتزاعه، حفاظا على الجسم.)