د. بهجت سليمان: الأسد باقٍ باقٍ باقٍ.. رغماً عن جميع أعداء سورية

(لا شكّ بأنّ أوباما مستعد في نهاية ولايته لأن يهدي حلب لروسيا وحلفائها، لكنه يريد بالمقابل الأسد ثمناً ولو بعد حين.!)

- الإعلامي البارز: سامي كليب -

*  و هل حلب مِلْكٌ شخصيٌ لأوباما وَرِثَها عن أبِيهِ وجَدِّهِ؟! لكي يقوم أو لا يقوم بإهدائها!! أم هي أقدم مدينة في التاريخ، ومنذ أكثر من "11" ألف سنة؟

*  وهل وجود "الأسد" وَقْفٌ على ما يريد أوباما أو ما لا يريد؟! وهل يجوز نسيان أنّ أوباما خَرَجَ منذ خمس سنوات، في منتصف عام 2011 ليطالب برحيل الأسد؟!.. وقد تصَوَّرَ حِينَئِذٍ، جميعُ المبهورين بالعمّ سام الأميركي، بأنّ "أيام الأسد باتت معدودة".. ولكن ما حدث حتى الآن، هو أنّ أوباما سيرحل، وأنّ الأسد باقٍ باقٍ باقٍ.

* قليلاً من القناعة بأنّ واشنطن، ليست إلهاً يقول للشيء "كُنْ فيكون".. بل هي الدولة العظمى الأولى، التي تنكمش ويتقلص دورُها  شيئاً فشيئاً..

*  و كثيراً من القناعة، بأنّ ما يريده الشعبُ السوري والجيشُ السوري وأسدُ بلاد الشام، هو الذي سيكون حُكْماً و حَتْماً.

***

(هل تعلم أنَّ الثّمَنَ الآكبر للنصر في الحرب العالمية الثانية، دَفٓعَه الإتحاد السوفيتي؟ حيث تجاوزت خسائرُهُ  البشرية، نصفَ مجموع الخسائر التي دَفَعَها العالَمُ بكامِلِه في تلك الحرب..

وبلَغَتَ تضحياتُهُ البشرية "25" بالمئة، من تعداد الإتحاد السوفيتي حِينَئِذٍ، أي رُبْعَ مُواطنيه وأبنائه.)

***

(من يعتقد أنّ سفهاءَ  آل سعود الوهابيين وحمقى العثمانية الجديدة الإخونجيين، يمكن  أنْ يرتدعوا عن غِيِّهِمْ وعدوانهم، بالسياسة وبالدبلوماسية ، يكون واهِماً واهماً واهماً.)

***

(جنود الوطن الحقيقيون، هم من يعملون لخدمة الناس وإسعادهم، من غير أن ينتظروا جزاء ولا شكورا.

وعندما ينتظرون مكاسب سلطوية أو مادية، مقابل قيامهم بواجبهم الوطني والأخلاقي.. يصبحون تجارا وسماسرة، وليس جنود الوطن.)

***

(الدبلوماسية الفرنسية تجاه سورية، غير قابلة للتعلم والإستفادة من دروس الفشل التي واجهتها، بل هي كالخنزير البري العاجز عن السير إلا في اتجاه واحد.)